عقدت السيدة آن ايسلير بيكين رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات في موريتانيا صباح اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا في نواكشوط، أشارت فيه الى أن هذه البعثة بدأت مرحلة جديدة من مهمة مراقبة الانتخابات خاصة بعد تعزيزها في 28 أكتوبرالجاري ب 22 مراقبا أوروبيا وأن هؤلاء سيستفيدون من تكوين مدته ثلاثة أيام بهدف تعويدهم على التعاطي مع المسلسل الانتخابي في موريتانيا قبل توجههم الى مناطق انتشارهم بحلول الثلاثاء 31 أكتوبر مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وقالت إن هذه البعثة الاوروبية تتمتع بتجربة كبيرة في مجال مراقبة الانتخابات وأنها قامت بعدة مهمات مراقبة في دول عديدة وأن مهمتها الحالية في موريتانيا
تدوم ستة أسابيع.
وأضافت أن هذه البعثة ستتوزع الى عدة فرق يتكون كل منها من مراقبين، وأن كل فريق سيتخذ من عاصمة احدى الولايات التالية قاعدة له (نواكشوط، نواذيبو، روصو، ألاك كيهيدي، سيلبابي، كيفه، لعيون، تجكجة، النعمة، وأطار)، بينما يغطي فريق آخر من هذه البعثة مهمة الرقابة في ولايتي اينشيري وتيرس زمور.
وأشارت السيدة ايسلير بيكين الى أن المراقبين الاوروبيين سيبحثون التحضيرات المادية للانتخابات وتكوين العاملين في مجالها بالاضافة الى أنشطة تحسيسية حول الاستحقاقات المرتقبة وأنهم سيتصلون بمختلف الفاعلين في المسلسل الانتخابي.
وأوضحت أن المرحلة الموالية من عمل البعثة الاوروبية تتمثل في نشر حوالي 50 مراقبا لفترة قصيرة قبيل يوم التصويت.
وأكدت في نهاية مؤتمرهاالصحفي أن مهمة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات تجري بكل استقلالية وبحرية تامة وأن هدفها يتمثل في زيادة ثقة الفاعلين السياسيين في المسلسل الانتخابي في موريتانيا وضمان شفافية ومصداقية الانتخابات.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي