احتضنت قاعة الإجتماعات ببلدية تجكجة اليوم الجمعة أعمال ورشة تحسيسية حول مخاطر التطرف وطرق الوقاية منه.
وتنظم هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام من طرف مشروع مكافحة التطرف وترقية المواطنة لدى الشباب بوزارة الشباب والرياضة، الممول من طرف الحكومة اليابانية وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية والهادف إلى تحسيس الشباب وتوعيته حول دوره في بناء الوطن ومخاطر التطرف.
واستعرض الوالي المساعد لولاية تكانت السيد محمد الأمين ولد تاتاه بالمناسبة بعض الإنجازات التي تحققت لصالح الشباب والجهود المبذولة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز منذ تسلمه السلطة من أجل اشراك الشباب في العملية التنموية.
وأضاف أن الشباب هو القوة الحية في البلاد ودعامة نهضتها ورافع راية العز والشرف
مما يحتم على الجميع العمل على تحصين البراعم والشباب ضد المخاطر المتعددة.
وبدوره تناول منسق مشروع مكافحة التطرف وترقية المواطنة لدى الشباب السيد
أحمد ولد بيبني أهداف المشروع التي تتلخص في تعزيز ودعم قدرات موريتانيا لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالإرهاب والتطرف لدى الشباب.
ونوه المنسق بالدور الريادي لعلمائنا الأجلاء الذين حاربوا منذ قديم الزمان التطرف والغلو وأخذوا نهج التسامح والأخوة تمشيا مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
وأشاد العمدة المساعد لبلدية تجكجة السيد التار ولد حمود بهذه الورشة التي تستهدف تحسيس وتوعية الشباب حول المخاطر التي تهدد مستقبله.
وأكد على ضرورة تكاتف جهود الجميع من أجل التصدي لمخاطر الإرهاب.
وجرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة تجكجة والمديرالجهوي للتوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي والمندوب الجهوي للشباب والرياضة.