عقدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة أمبارك فال،مساء أمس الأحد في نيويورك، اجتماعا مع جاليتنا المتواجدة في نيويورك وضواحيها.
ويدخل هذا الاجتماع في إطار الحملة التي يقوم بها حاليا القطاع المكلف بالموريتانيين في الخارج من أجل الإطلاع عن كثب على أوضاع جاليتنا بالتنسيق مع بعثاتنا الدبلوماسية.
وتطرق اللقاء – الذي جرى في جو طبعته الجدية والانضباط في قاعة للاجتماعات بفندق “هوليدي إن” في نيويورك- إلى أهم المواضيع التي تشغل الجالية، خاصة ما يتعلق بإجراءات الحالة المدنية والتقييد، ومنح الجنسية المزدوجة، وتأشيرة الدخول، وغيرها من القضايا.
وفي هذا السياق، طالبت الجالية بضرورة السعي من أجل تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية من أفرادها، ومواكبتهم من أجل إيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي يعانون منها، سواء أثناء إقامتهم في الولايات المتحدة أو لدى زيارتهم للبلاد.
وبعد الاستماع إلى الأسئلة والمداخلات، قدمت الوزيرة رؤية وأهداف وبرنامج قطاعها، مبرزة اهتمام الحكومة والسلطات العمومية بمعالجة المشاكل التي تواجهها جالياتنا في الخارج والعمل على ربط أفرادها بالوطن، من أجل حمايتهم ورعاية مصالحهم الحيوية.
وقد ردت الوزيرة على مجمل الأسئلة المطروحة، مؤكدة على سعي الحكومة بكل جدية من أجل تسوية المشكلات التي طرحتها الجالية في نيويورك، والتي تتشابه وتتقاطع في نقاطها الرئيسية بين مختلف جالياتنا في الخارج، خاصة في أمريكا الشمالية وفي أوروبا.
كما حثت الوزيرة الجالية على المشاركة في تقديم المساعدة من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وعلى ضرورة أن يحرص أفرادها على حسن تمثيل وطنهم الأصلي وإعطاء صورة ناصعة عنه للعالم الخارجي.
وجرى الاجتماع بحضور كل من السفراء أحمدي ولد حكي، مدير شؤون الموريتانيين في الخارج، وبا صمبا، مدير التعاون الدولي، ومحمد السالك ولد احمد بانم، مدير الإتصال والتوثيق بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.