التقت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون،المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج،السيدة خديجة أمبارك فال، أمس الخميس في واشنطن، بممثلين عن جاليتنا في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويدخل هذا اللقاء ضمن الحملة التي يقوم بها القطاع حاليا للاطلاع عن كثب على أوضاع الموريتانيين في الخارج، بالتنسيق مع بعثاتنا الدبلوماسية.
و خلال اللقاء، الذي نظم في قاعة للاجتماعات بالعاصمة الأمريكية، وحضره ممثلون عن الجالية في واشنطن، وعموم الولايات الشرقية الأمريكية: ميريلاند، وفرجينيا، وأهايو، وإنديانا، وكينتاكي، تمت مناقشة مجمل القضايا التي تهم الجالية، والتي تتعلق أساسا بضرورة تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية من أفراد الجاليات، ومواكبتهم من أجل إيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي يعانون منها، سواء أثناء إقامتهم في الولايات المتحدة أو عند زيارتهم للبلاد.
وبعد الاستماع إلى مداخلات الحضور، حيث كان النقاش جادا وصريحا ومفيدا، شرحت الوزيرة رؤية وأهداف وبرنامج قطاعها، مركزة على اهتمام الحكومة والسلطات العمومية بمعالجة المشاكل التي تواجهها جالياتنا في الخارج والعمل على ربط أفرادها بالوطن، من أجل حمايتهم وصيانة مصالحهم الحيوية.
كما تطرقت الوزيرة بالتعليق والرد على مجمل الأسئلة المطروحة، مؤكدة على غنى التنوع الثقافي الذي تتميز به بلادنا، وعلى المصادر البشرية والطبيعية الكبيرة التي تتمتع بها، داعية جاليتنا في الخارج إلى تثمين المكتسبات الوطنية في مجالات التنمية، وحقوق الإنسان وتعزيز الوحدة الوطنية.
وطالبت الوزيرة الجالية الموريتانية على مستوى الولايات المتحدة، بتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، و الحرص على حسن تمثيل البلاد وإعطاء صورة ناصعة عنها للعالم .
وجرى اللقاء بحضور سعادة سفيرنا في واشنطن، سعادة السيد محمدن ولد داداه، وكل من السفراء أحمدي ولد حكي، مدير شؤون الموريتانيين في الخارج، وبا صمبا، مدير التعاون الدولي، ومحمد السالك ولد احمد بانمو، مدير الإتصال والتوثيق بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.