AMI

اول اجتماع للوزاء الموريتانيين والاسبان المكلفين بملف الهجرة السرية

تشهد موريتانيا منذ فترة بحكم موقعها الاستراتيجي الرابط بين افريقيا واوربا، موجة من الهجرة السرية المنظمة، راح ضحيتها العديد من الرعايا الأفارقة والآسيويين المترشحين للهجرة، بينمفقود وميت في أعماق الصحراء وأعالي البحار .

وعقد فى هذا السياق اليوم بانواكشوط اول اجتماع بين الوزراء الأسبان والموريتانيين المكلفين بملف الهجرة ، ضم الى جانب وزير العدل ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون وكالة ووزير الداخلية والبريد والمواصلات ، كاتبي الدولة الاسبانيين للشؤون الخارجية والامن .

وفىالكلمة التي ألقاها بالمناسبة أكد وزير الداخلية والبريد والمواصلات السيد محمد احمد ولد محمد الامين ان مشكل الهجرة لاينحصر فقط فى الجانب الامني وانما هو كذلك مشكل اقتصادي واجتماعي تفرضه الظروف الاقتصادية والاجتماعية لضحايا الهجرة السرية .

وقال ان موريتانيا وبحكم وعيها بخطورة هذه الظاهرة قد وضعت استراتيجية وطنية تشمل انشاء لجان جهوية لمكافحة الهجرة السرية ومراقبة الحدود البرية والبحرية والقيام بحملة تحسيس واسعة تشارك فيها الصحافة المستقلة ووسائل الأعلام الرسمية والدولية.

واعرب السيد برنارديو ليون ، كاتب الدولة للشؤون الخارجية والأسباني عن استعداد بلاده ومن خلالها الاتحاد الاوروبي لدعم موريتانيا فى سعيها لمكافحة ظاهرة الهجرة السرية عبر تكوين مختصين موريتانيين فى مجال الرقابة ودعم الأجهزة الموريتانية المكلفة بمكافحة الهجرة بوسائل

مادية تمكنها من التصدى لهذه الظاهرة .

وتقوم الاستراتيجية الموريتانية لمكافحة الهجرة السرية على عدة نقاط تصب كلها في محاربة هذه الظاهرة التي أصبحت تفرض نفسها بقوة البلاد.

وتشمل هذه النقاط:

– تنسيق الأنشطة المتعلقة بالهجرة السرية

– تنشيط الوسائل البشرية والمادية لمكافحة الهجرة

– تعزيز قدرة مصالح الرقابة والتفتيش

– بناء مركز استقبال للهجرة السرية

– البحث عن شبكات التهريب السرية

– تبادل المعلومات بين الفاعلين المعنيين بالهجرة السرية

– انشاء صندوق لدعم المصالح المكلفة بمكافحة الهجرة السرية

وقد وظفت الدولة وسائل كبيرة لمكافحة الهجرة السرية تجلت نتائجها في ترحيل 1397 افريقيا و347 أسيويا حسب المعايير الدولية لحقوق الانسان.

واحبطت السلطات فى ولاية داخلت انواذيبو خلال شهر فبراير 2006حوالي 600 محاولة هجرة سرية الى اوروبا كما انقذت مئات الاشخاص فى أعالي البحار من الموت المحقق .

ورغم هذه الجهود فقد توفي 30مهاجرا وتم فقد 200 آخرين بسسب المحاولات المتكررة للهجرة من شواطئ انواذيبو.

وبعد الاجتماع الذي عقد فى العاشر من مارس 2006 فى انواكشوط برئاسة الوزير الاول ، قام وزير الداخلية والبريد والمواصلات بزيارة الىانواذيبو يوم الاثنين 13 مارس 2006 ، تم خلالها انشاء لجنة جهوية مكلفة بتنسيق مكافحة الهجرة السرية، وهو ما سيعمم على كافة التراب الوطني عبر

انشاء لجان جهوية على مستوى، اترارزة والحوض الشرقي وتيرس الزمور.

وستقوم الدولة فى اطار هذه الاستراتيجية، سنويا، بافتتاح مركز للرقابة يختص بمكافحة الهجرة السرية .

وتجدر الاشارة الى ان الاجتماع الاول للوزراء الموريتانيين والاسبان المعنيين بظاهرة الهجرة غير الشرعية الذى تم اليوم فى انواكشوط حضره الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والقادة المساعدون للدرك والحرس والأمن والبحرية الوطنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد