وصل السيد أحمد أويحى، رئيس الحكومة الجزائرية ظهر اليوم الأربعاء إلى نواكشوط، ليرأس الجانب الجزائري في أعمال الدورة الـ15 للجنة المشتركة العليا الموريتانية الجزائرية للتعاون التي من المقرر أن تفتتح مساء اليوم الأربعاء.
وقد أستقبل رئيس الحكومة الجزائرية في المطار من قبل الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر وعدد من أعضاء الحكومة.
وفي قاعة الشرف، أدلى رئيس الحكومة الجزائرية بتصريح للصحافة شكر فيه الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد ببكر على الدعوة التي وجهها إليه لزيارة بلادنا.
وعبر عن سعادة الطرف الجزائري بعقد هذه الدورة الـ 15 للجنة المشتركة الكبرى التي تشكل محطة أخرى في الصلة الوطيدة بين البلدين الشقيقين .
وقال أنها فرصة للطرفين للجلوس معا وإعطاء دفع إضافي للتعاون الثنائي وفسح آفاق جديدة له.
وأوضح رئيس الحكومة الجزائري انه سيتم خلال هذا اللقاء استعراض جملة من المشاريع والبرامج والاتفاقيات وان الدورة ستكون بالإرادة المشتركة للبلدين ثمرة إضافية في مسار التعاون والتقارب الجزائري الموريتاني .
وأضاف :” نحن سعداء بأن علاقاتنا السياسية منذ استقلال الجزائر وحتى قبل استقلالها، جيدة مع الشقيقة موريتانيا التي كانت بجانب الثورة الجزائرية، وبان ما بين البلدين ملؤه الأخوة وحسن الجوار والتضامن “.
وهنأ رئيس الحكومة الجزائرية الشعب الموريتاني على ثروة النفط، مبرزا أنها ستعزز مسيرته نحو التقدم والازدهار.
وذكر بأن الجزائر، بعد الخروج من نفق المحنة، استعادت قدراتها وأنه بفضل التعاون سيصل البلدان إلى ما يتوقان إليه من التقارب والتكامل خدمة للشعبين الشقيقين.