AMI

افتتاح ورشة حول هشاشة الأمن الغذائي في موريتانيا

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بفندق مركير في انواكشوط اعمال ورشة انهاء التقرير المتعلق بالتحليل الشامل حول الهشاشة في مجال الأمن الغذائي في موريتانيا، منظمة بالتعاون بين مفوضية الأمن الغذائي وبرنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة .
ويرمي هذا المسح الذي قيم به في شهر ديسمبر2005 بالتعاون بين برنامج الغذاء العالمي والحكومة الموريتانية ومنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة إلى توفير كم جديد من المعلومات حول ظروف حياة المواطنين في الأرياف والدور التوجيهي للتدخلات اللاحقة.
وفي كلمة له بمناسبة افتتاح هذه الورشة التي تدوم يومين دعا السيد عبد الله ولد احمد دامو،مفوض الأمن الغذائي المشاركين الى ابراز كل الثغرات والتفكير في الحلول التي يمكن تقديمها في هذا المجال.
وقال ان موريتانيا ذات المناخ الصحراوي تقل فيها نسبة الأراضي الصالحة للزراعة الى حدود 1% من المساحة الإجمالية مما يجعل الإنتاج الزراعي مرهونا بالتقلبات المناخية ويسبب في خلق عجز في مجال الحبوب بصورة هيكلية بفعل الجفاف الذي فرض نفسه على موريتانيا منذ 1970 إضافة إلى النشاط المدمر للإنسان والآفات الزراعية.

وبدورها أوضحت السيدة نيكول جاكي،المديرة المساعدة لبرنامج الغذاء العالمي في موريتانيا في كلمة لها باسم الممثل المقيم للبرنامج في موريتانيا،ان المسح المذكور شمل 1953أسرة في عموم البلاد وذلك في اطار مشروع تعزيز القدرات وتقييم وتحديد الاحتياجات العاجلة التابع لبرنامج الغذاء العالمي.
واضافت أن التقرير المتعلق بهذا المسح تم تعزيزه بتكملتين احداهما حول التغذية والثانية حول السوق والمقاربة بين تطورها ومدى القابلية اوالقدرة الاقتصادية لوصول الأسر الى المواد الغذائية.
وقد تميزت اعمال هذه الورشة بمشاركة ممثلين عن مفوضية الأمن الغذائي والقطاعات العمومية المعنية بالحالة الغذائية قي موريتانيا وبرنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة.
وجرى حفل الافتتاح بحضور المفوض المساعد للأمن الغذائي والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد