ترأس والي آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد اواه مساء أمس بقرية “اتويرنه التابعة لبلدية عين اهل الطايع، اجتماعا للمنمين تحدث خلاله عن أهمية منطقة “آمساك” الرعوية التي تعتبر معبرا للثروة الحيوانية بين مختلف ولايات الوطن.
وأبرز الوالي الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للثروة الحيوانية ودورها في الدورة الاقتصادية الوطنية.
وأوضح أن التسيير المعقلن لهذه الثروة وحمايتها من الأمراض من خلال حملات التلقيح مما ينعكس إيجابا على المنمين.
واستعرض الوالي جهود السلطات العمومية في ترقية القطاع البيطري حيث خصصت له وزارة تعمل على ترقيته والعناية به.
وأبرز الوالي أهمية الزراعة بعد التساقطات المطرية الأخيرة، مطالبا المزارعين باستغلال الفرصة وزراعة المزيد من الأراضي الخصبة من أجل مضاعفة إنتاج الخضروات هذا العام.
وأكد الوالي استعداد الدولة لمواكبة جهود المزارعين من خلال توفير الوسائل والبذور والإرشاد الزراعي.
من جهتهم ثمن عمدة بلدية عين اهل الطايع السيد خاله ولد اعل سالم والمتدخلون في الاجتماع، اللفتة الكريمة لرئيس الجمهورية ومؤازرته للمنكوبين في الفياضانات الأخيرة.
وطرح المتدخلون عددا من المشاكل المتعلقة بالسدود ونقاط المياه الرعوية وتجهيزها وبنوك الحبوب ودعم تعاونية القرية وغيرها.
وبدورهم رد كل من المندوب الجهوي للزراعة والمندوب الجهوي وكالة للبيطرة والمندوب الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة والمنسقة الجهوية للشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، كل فيما يعنيه، على مداخلات المواطنين.
وكان والي آدرار قد قام صباح أمس بزيارة اطلاع لوادي “سكليل” شملت تجمعات “تيزنت” و”لكرينات” و”حمدون” و”الحجره البيظه” و”المكطع” و”اجاله” و”لمريفك” حيث استمع إلى المشاكل التنموية المطروحة للساكنة والتي من أبرزها العزلة والحاجة لتسييج الواحات وإقامة والسدود والحواجز المائية ودعم التعاونيات وتوفير الكهربة الريفية.
وأكد الوالي خلال مختلف هذه المحطات على ضروة العمل والإنتاج واستعداد الدولة لمواكبة وتشجيع المزارعين من أجل كسب رهانات التنمية.
ورافق الوالي خلال هذه الجولة المستشار المكلف بالشؤون الاقتصادية والحاكم المساعد لمقاطعة آطار والعديد من رؤساء المصالح الجهوية والسلطات الأمنية والبلدية.