افتتحت صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في انواكشوط اعمال الندوة الحادية عشرة للاتحادية الدولية لحاملي الشهادات، من المعهد التقني للمصارف تحت شعار: “البنوك والتمويلات الصغيرة:الرهانات”.
وستتطرق اعمال هذه الندوة -التي تدوم ثلاثة ايام- الى دور البنوك في بناء القطاعات المالية والمصرفية وتقريبها من المواطنين وتطوير علاقات البنوك بمؤسسات التمويلات الصغيرة.
والقي السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا،وزيرالمالية كلمة فى حفل الافتتاح اعرب في بدايتها عن اهمية الفرص التي تتيحها الاتحادية الدولية من اجل تسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الدول المعنية، موضحا ان بلادنا انتهجت منذ تغيير3 اغسطس 2005 خطة تؤدي الى ديمقراطية حقيقية وحكم رشيد اقتصاديا واجتماعيا.
واضاف وزير المالية مخاطبا المشاركين في الندوة”انني ادرك صعوبة مهمتكم النبيلة وذلك مايتطلب منكم قدرا من المثابرة والابداع حتي توفقون اليوم بين ما كان يبدو مستحيلا بالأمس، أي مهنية المصارف و هشاشة زبناء التمويلات الصغيرة”.
واوضح السيد سيدآمين ولد احمد شله،رئيس الرابطة الموريتانية لحاملي شهادات المعهد التقني للمصارف، ان هذا الحضور المكثف يبرهن على تعلق المشاركين بالاتحادية الدولية لرابطات حاملي الشهادات من المعهد التقني للبنوك.
واشار السيد مارسل كوناتي،الأمين العام للاتحادية الدولية لرابطات حاملي الشهادات من المعهد التقني للمصارف ،في كلمته بنفس المناسبة ،الى ان التوصيات التي ستتمخض عن اعمال الندوة سيتم تعميمها على مختلف السلطات ومديري البنوك ومؤسسات التمويلات الصغيرة وعلى كافة المعنيين بالقطاعين المصرفي والمالي.
وتجدر الاشارة الى ان اعمال هذه الندوة تتميز بمشاركة 150 مشاركا من بينهم 95 جاؤوا من 41 دولة افريقية ناطقة بالفرنسية.
وجري حفل الافتتاح بحضور محافظ البنك المركزي ورئيسي اتحادية البنوك والمصارف الموريتانية وغرفة التجارة والصناعة