AMI

الوزير الأول يترأس اجتماع اللجنة الوطنية لمحاربة السيدا

اجتمعت اللجنة الوطنية لمحاربة السيدا بعد ظهر اليوم الجمعة في نواكشوط، برئاسة الوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر.

ويهدف هذا الاجتماع الي تقييم المرحلة المنقضية من المشروع متعدد القطاعات أغشت 2003 إلي يوليو 2006 واستخلاص العبر من هذه المرحلة وتذليل الصعوبات وتبني رؤية جديدة وادخال التعديلات المناسبة لتحقيق الأهداف المستقبلية للمشروع المتمثلة في الوقاية والتحسيس والتعبئة والعلاج.

وقد أكد الوزير الأول في بداية الاجتماع علي أهمية محاربة السيدا في برنامج الحكومة الانتقالية وما لذلك من انعكاسات ايجابية علي التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد فضلا عن أبعاده الإنسانية.

وأضاف ان محاربة السيدا في موريتانيا تزداد إلحاحا مع تفاقم هذا المرض في المنطقة ومع الآفاق الاقتصادية الواعدة التي تشهدها البلاد وما يترتب علي ذلك من إقبال متزايد للوافدين.

وتجدر الإشارة إلي آن الوزارات المعنية بالتعبئة والتحسيس قامت في إطار المشروع متعدد القطاعات وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص بجهود مهمة في هذا السياق.

وقد تعززت هذه الجهود بافتتاح مراكز للتكفل المجاني بمرضي السيدا علاجا وفحوصا، حيث يشرف مركز نواكشوط للتكفل بالمصابين بالسيدا في مستشفي الصباح علي علاج 730 مريضا، فيما تم افتتاح مراكز للفحص الطوعي المجاني والسري في كيفه وروصو والنعمه وانواذيبو ومركزين في نواكشوط ومركزا للتكفل

بالنساء الحوامل المصابات بالسيدا وحماية أجنتهن من العدوي في مقاطعة السبخة.

وقد حضر الاجتماع عدد من أعضاء الحكومة ورئيس المجلس الإسلامي الاعلي وشخصيات أخري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد