أوضح والي ولاية آدرار السيد عبد الله ولد الشيخ ولد اواه في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أن السلطات الإدارية تحركت في الوقت المناسب لإجلاء الأسر التي أحاطت المياه بمنازلها فى أطار وعين أهل الطايع.
واضاف في في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء على هامش زيارة الجمهورية اليوم لمدينتي أطار وعين اهل الطايع، أنه تم تشكيل لجان لمتابعة الموضوع والتشاور من أجل مساعدة الأسر المتضررة.
وأضاف ان السلطات اتخذت بشكل عاجل الاجراءات الضرورية لحماية شبكة المياه الصالحة للشرب وشبكة الكهرباء وتم توفير فريق طبي متكامل مما أدى الى تحجيم الخسائر،
وأبرز أنه تم علاوة ذلك توفير ثلاثة صهاريج مياه مجانية في انتظار ترميم شبكة المياه التي عزلت بفعل السيول، كما تمت إعادة خدمة الكهرباء بعد ساعات قليلة من الانقطاع في نفس اليوم للبيوت الي شهدت انقطاعات بفعل الغمر.
وأوضح الوالي أن الاضرار في مدينة أطار وحدها، شملت عشرين اسرة منكوبة و 35 أسرة متضررة في بطحة اغنمريت حيث شيد السكان منازلهم في مجاري المياه مما ادى الى غمر منازلهم خصوصا أن اغلبها طينية.
وأكد انه تم في هذا الاطار، تشكيل لجنة تضم الحاكم والعمدة والفاعلين في المجتمع المدني وأبرز فعاليات المدينة من اجل تدارس الوضعية وتقييم الاضرار وتحديد المتضررين وتصنيفهم حسب حجم الاضرار التي لحقت بهم.
وأبرز الوالي ان الجميع استفادوا من تدخلات مفوضية الامن الغذائي، ومن قيم التكافل الاجتماعي السائد بين صفوف السكان.
وقال ان منطقة العين تعتبر مصبا للمياه من وادي سكليل وجميع وديان آدرار، مما ادى الى الانهيار الكامل للحاجز الرئيسي الحامي للمدينة وتضرر الحاجز الاخر الذي اخترقته المياه عبر فتحتين، كما تضرر الطريق المعبد الرابط بين العين ومدينة اطار.
وبلغ عدد الاسر المنكوبة في العين حسب والي آدرار سبعين اسرة وثماني اسر في لمريفق وسبع اسر في الجاله وسبع في رك الفتنه، حيث ارتفعت الحصيلة الى 92 أسرة. وتم فتح ابرز المدارس لايواء السكان الذين آواهم الجيران كذلك بفعل التضامن الاجتماعي.
وأوضح الوالي أن تدخل المفوضية، تمثل في اعطاء خيمة لكل اسرة وحصير و”مطلة” وسلة غذائية مكتملة تشمل كل المستلزمات الغذائية الضرورية لمدة شهرين بما فيها الزيت والسكر والارز وغيرها.