AMI

افتتاح الاعمال التحضيرية للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية

افتتحت صباح اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات، الأعمال التحضيرية للدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية، بإشراف السيد بسم الله اعليه ولد أحمد كاتب الدولة المكلف بشؤون اتحاد المغرب العربي ،ونظيره الجزائري السيد عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية.

وأكد كاتب الدولة المكلف باتحاد المغرب العربى، ان هذ االلقاء يكتسي اهمية قصوى لكونه يهيئ لاجتماع اللجنة العليا المشتركة الموريتانية الجزائرية للتعاون ، تحت الرئاسة المشتركة للوزيرين الأولين السيد سيدى محمد ولد بوبكر وأخيه السيد احمد أويحي ، مما سيعطي دفعا جديدا ويضيف لبنة أخرى الى مستوى التعاون القائم بين البلدين الشقيقين، في مجالات حيوية كالتعليم والطاقة والصيد والتكوين المهني والأشغال العمومية والتبادل التجاري .

وأضاف بسم الله اعليه ، ان مستوى تنفيذ التوصيات الصادرة عن الدورة الرابعة عشرة جد مشجع ، مضيفا” إلى انه ينبغي مواصلة الجهود المشتركة من اجل ان نصل الى ما نصبواليه جميعا”.

وقال بسم الله اعليه ان تعزيز وتطوير التعاون الثنائي فى كافة الميادين علاوة على كونه يخدم المصلحة المشتركة بين البلدين الشقيقين، فانه يمثل كذلك دعامة هامة فى بناء صرح اتحاد المغرب العربي، الذى يعتبر خيارا استراتيجيا ومكسبا تاريخيا واطارا ملائما للتنمية يحقق التكامل والاندماج والتضامن بين بلدان الاتحاد.

وأعرب الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية عن رغبته في ان تكون هذه الدورة علامة فارقة ومحطة جديدة في مسار علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين ، مشيراالى وجود رغبة مشتركة قوية وإرادة حازمة من البلدين والقيادتين لإعادة بناء التعاون المشترك ورسم أفقه والتوجه به نحو المستقبل خدمة لمصالح الشعبين .

وأضاف السيد عبد القادر مساهل ، ان قطاع الطاقة يوفر إمكانيات هامة للتعاون الثنائي ويضع أسس شراكة متينة ودائمة بين البلدين مضيفا “يجب علينا ان ندرس أفضل السبل لإقامتها لصالح الشعبين .

وأشار إلى ان قطاعات الفلاحة والأشغال العمومية والصحة والصيد البحري ، يمثلون مجالا مهما فى تعزيز علاقات التعاون المشتركة بين البلدين .

وأكد ان محورا لموارد البشرية أخذا بعادا هامة وأصبح يشكل ركنا أساسيا فى ملف العلاقات بين البلدين الشقيقين مبينا ان العلاقات الموريتانية الجزائرية، ستشهد قفزة نوعية بفضل التوقيع، خلال هذه الدورة،على اتفاقية قنصلية ستعزز الاطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، مما يضمن حماية أفضل لرعايا كل بلد فى تنقلهم وإقامتهم فى البلد الآخر.

جرى حفل الافتتاح بحضور كل من سعادة السيد محمد الأمين ولد محمد فال السفير الموريتاني المعتمد لدى الجمهورية الجزائرية، وسعادة السيد شكيب رشيد القائد السفير الجزائري المعتمد لدى بلادنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد