أوضح السيد مصطفى داربوى،المديرالاقليمى لبرنامج الغذاء العالمى الذى يزور بلادنا حاليا،أن أكثر من 12 فى المائة من الاطفال فى موريتانيا دون الخامسة يعانون من سوء التغذية وأن أكثر من 530 الف شخص بحاجة الى الدعم فى مجال الغذاء.
واضاف خلال مؤتمر صحفى عقده مساء اليوم الخميس فى انواكشوط ان هذه الزيارة الثانية من نوعها لموريتانيا مكنته من التعرف على الوضعية الغذائية مشيرا الى أن “الحالة الراهنة- ولله الحمد- أحسن من السنة الماضية الاأنها تبقى محط انشغال وأن برنامج الغذاء العالمى مع الشركاء الآخرين وخاصة مفوضية الامن
الغذائى وضع نظاما لتحليل الهشاشة الغذائية فى شهر أغسطس 2005”.
وقال المدير الاقليمى ان التحليل ابرزأن نسبة 34 فى المائة من الاسر اى اكثر من 530 ألف شخص يعانون من العجز فى الامن الغذائى وبأمس الحاجة الى الدعم الغذائى، مشيراالى أنه “بالاستناد الى المعطيات التحليلية التى أعدها برنامج الغذاء العالمى بالتعاون مع بعض الشركاء الآخرين أن موريتانيا تعرف
أزمة غذائية خفية تستدعى تضافر جهود الجميع من سلطات عمومية ومنظمات دولية وهيئات عالمية للتعامل مع تلك الوضعية”.
وأشاد بالمجهود الذى بذلته الحكومة من اجل اعداد خطة لسوء التغذية منذ عدة اشهر مضت مطالبا الشركاء بدعم هذه الخطة الرامية الى مكافحة سوء التغذية فى بلادنا.
وذكر داربوى بالاتصالات التى أجراها منذ وصوله موريتانيا مع عدد من المسؤولين فى الدولة وبالزيارة التى قام بها لولاية لبراكنة والتى مكنته من التعرف على الحالة الغذائية فى تلك المناطق .
وأبرز السيد عبدالله ولد أحمد دامو، مفوض الامن الغذائى خلال هذا المؤتمر الصحفى أن المناطق الريفية هى أكثر عرضة للعجز الغذائى نظرا لانتشارا الفقر وارتباط هذه المناطق الامطار،مبينا الاجراءات العملية التى أعدتها الحكومة من أجل مواجهة الازمات الغذائية فى الوقت المناسب.