بدأت صباح اليوم الاثنين في انواكشوط اعمال ملتقي إعلامي وتحسيسي، منظم بالتعاون بين وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية ممثلة في وحدة تسيير مشاريع الاتحاد الأوروبي، وبعثة الاتحاد الأوربي في بلادنا حول اتفاقيات الشراكة الاقتصادية بين أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي ودول الاتحاد الأوربي.
ويهدف هذا الملتقي- الذي يدوم يومين- إلى تجسيد المحاور الواردة في مذكرة التفاوض التي اعتمدت في شهر يناير2003 من قبل مؤتمر رؤساء الدول والحكومات والمتعلقة بالتنمية والاندماج الاقتصادي بين مختلف الأطراف.
وتمهد تلك الاتفاقية للقيام تدريجيا- وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية- بإقامة منطقة للتبادل الحر، بين المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا+موريتانياوبين الاتحاد الأوربي لمدة12 سنة،ابتداء من فاتح يناير2008 مع إعطاء الأولوية للتنمية وتخفيف الفقر والتجارة وتعميق مسار الاندماج والنفاذ الصادرات إلى الأسواق في المنطقة.
وأكد السيد محمد ولد عابد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية،فى كلمة له بالمناسبة، ان انفتاح بلادنا وعلاقاتها العريقة مع كافة جيرانها وموقعها الاستراتيجي، كحلقة وصل بين شمال أفريقيا وغربها،تعتبر عوامل أساسية تسعي موريتانيا إلى استغلالها، بوصفها عضوا في اتحاد المغرب العربي وغرب القارة الأفريقية.
وأضاف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية أن السنة الجارية ستكون حاسمة في المفاوضات حول اتفاقية الشراكة الاقتصادية وخاصة في مسائلها الجوهرية.
وذكر السيد جان اريك اباكي، رئيس بعثة الاتحاد الأوربي المعتمد لدى بلادنا بالمحاور الأساسية في اتفاقية كوتونو والنتائج المتوقعة منها،بالنسبة لموريتانيا مثل الانفتاح على أسواق جديدة في المنطقة وتوسيع دائرة الحركة التجارية ونفاذ منتجاتها إلى تلك الأسواق. وجرى حفل الافتتاح بحضور السيد با عبد الرحمن وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة.