AMI

المندوب الدائم لموريتانيا: بلادنا ستترأس مستقبلا جميع اجهزة التعاون العربية

أكد المندوب الدائم لموريتانيا لدى جامعة الدول العربية السيد ودادي ولد سيدي هيبه اليوم الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط في اعقاب اجتماع المندوبين الدائمين المحضر لاجتماعات وزراء الخارجية العرب، أن هناك مؤتمرا صحفيا سيعقد بعد قمة نواكشوط العربية من طرف الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني سيتم خلاله القاء الضوء على كل مخرجات قمة الأمل 27″ .
وأضاف” نحن الآن نتداول حول مشروع جدول الأعمال، ولم ننته بعد، مع ثقتنا أن هذه القمة ستلبي الحدود المقبولة لتطلعات الدول والشعوب العربية، فبلادكم موريتانيا سترأس من الآن فصاعدا جميع أجهزة التعاون العربية، وطبعا الجهاز الأرفع وهو القمة، بحيث أن مختلف أجهزة القرار المتعلقة بالجامعة ستؤول رئاستها للجمهورية الإسلامية الموريتانية، ولكل مقام مقال، نحن الآن في بداية الاجتماعات التحضيرية”.
وأضاف “مستوى التحضيرات الذي تحدث عنه الأخوة السفراء، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما التقى فخامة الرئيس يوم أمس،حيث صرح بان التحضير والإعداد في أحسن ما يكون، وبالتالي الدولة الموريتانية أخذت بعين الاعتبار كل المتطلبات المتعلقة بالقمة، وتمت تسوية كل الأمور المتعلقة بها من النواحي اللوجستية والفنية”.
وتابع المندوب الدائم لموريتانيا “لاشك أن قضية الأمن قضية صون الأمن القومي العربي، تدخل ضمن الأولويات وهي بند أساسي ضمن جدول أعمال القمة العربية 27، وهنالك ملفات اقتصادية مهمة جدا ستخرج للعلن بعد اجتماع مجلس وزراء الاقتصاد والمالية ليوم غد، وهناك حزمة من مشاريع القرارات الاقتصادية سيرفعها السادة الوزراء إلى القمة”.
وبدوره قال المندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، السيد طارق الكوني، “اعرب عن سعادتي لقدومي لموريتانيا الشقيقة،وحضور مؤتمر القمة 27،وأهنئ موريتانيا على استضافتها لهذه القمة ونجاحها في تنظيمها، و نود أن نؤكد استعدادنا الكامل لمواكبة الرئاسة الموريتانية، في متابعة تنفيذ العمل العربي المشترك، وتنفيذ قرارات القمة العربية وبالتأكيد تواجه منطقتنا العربية العديد من التحديات والمصالح المشتركة في دعم العمل العربي المشترك.
وأضاف مندوب مصر “لقد قامت مصر بمجهود كبير خلال رئاستها للقمة السابقة في متابعة العمل العربي المشترك وتنفيذ المقررات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة التي اتفق عليها القادة العرب ونتطلع إلى التعاون مع الدولة الموريتانية الشقيقية في متابعة تنفيذ هذه القرارات وما سيتم الوصول إليه في قمتنا الحالية”.
واوضح المندوب الدائم الفلسطيني لدى جامعة الدول العربية، وسفيرها في مصر سعادة السيد جمال الشوبكي: ” لقد أعربت في الكلمة التي مثلت فلسطين بها في الجلسة المغلقة عن شكرنا لموريتانيا على الاستقبال والكرم العربي، وعلى التجهيزات المتعلقة بالتحضير للقمة لكونها اتت في فترة زمنية قياسية في هذه العاصمة الجميلة وفي هذا الجو الجميل.
ولم نلمس يضيف السفير الفلسطيني منذ وطئت أقدامنا هذا البلد الشقيق إلا كل الترحاب، وكل المحبة من الشعب الموريتاني، ومن الحكومة الموريتانية و من الرئيس الموريتاني والدليل أننا كنا في احتفال لاسابق له كان فيه وزير الداخلية ووزيرة الإسكان واطلقوا على شارع في نواكشوط طوله 10 كلمترات، ميدان فلسطين وشارع القدس.
ويبدأ هذا الشارع من امام السفارة الآمريكية وهذه رسالة من موريتانيا مهمة وهي مسألة دعم قوية لنا كفلسطينيين، تبرهن أن للقدس مكانتها العربية والإسلامية وأن الشعب الموريتاني ينظر الى القدس كنظرة الفلسطيني لها والجميع يتطلع إلى أن يصلي قريبا في جوامع القدس وكنائسها عندما تكون القدس عاصمة للدولة.
وتابع السفير الفلسطيني “اعتقد بأن هناك مفاجئة أخرى تتعلق بالقمة وقرارات القمة تتعلق بدعم الفلسطينيين بحيث سيضع الرئيس الفلسطيني حجر الأساس لسفارة فلسطين على مساحة من الأرض قدمتها مشكورة حكومة موريتانيا،لاقامة صرح سفارة دبلوماسية في هذا البلد الطيب والعزيز وسيكون هناك في المستقبل زيارة عمل للرئيس الفلسطيني يتم خلالها التوقيع على اتفاقيات لها علاقة بالاقتصاد بحيث اننا نملك خبرات في الزراعة والطب وفي كل المجالات المختلفة.
وقال السيد جمال الشوبكي “نستطيع أن نقدم هذه الخدمات إلى شعب صديق يستحق كل الخير وهو جزء من الوفاء اتجاه الشعب الموريتاني وذلك للمساهمة في الارتقاء بالوضع الاقتصادي والوضع الزراعي في الجمهورية الإسلامية الموريتانية”.
وأوضح ان عقد القمة العربية في هذا الظرف الصعب في نواكشوط ونجاح هذه القيادة في وضع كل الترتيبات، دليل ومؤشر على ان هذه القيادة ستنجح في رئاسة القمة العربية وتنفيذ قراراتها خلال العام القادم وستترأس موريتانيا العمل العربي المشترك خلال هذه الفترة.
وستسفر قمة الأمل يضيف السفير الفلسطيني عن أمل يحقق تطلع الشعوب العربية التي تعاني الآن في كل مكان، بما يضمن الانتقال إلى الاستقرار إلى حل للقضية الفلسطينية ونحن نأمل التوفيق لهذا البلد بما يحقق المزيد من النجاح .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد