AMI

وزير الخارجية يستعرض في الجزائر جهود موريتانيا في إرساء السلم والأمن في إفريقيا

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدكتور اسلكو ولد احمد ازيدبيه أن موريتانيا والجزائر بحكم روابطهما التاريخية والجغرافية وعلاقاتهما المتميزة لعبتا أدوارا محورية في سبيل بناء الاتحاد الإفريقي بما يضمن أمن واستقرار وتنمية بلدان القارة،وهو ما يجسد حرص قائدي البلدين فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأخيه صاحب الفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مواصلة هذا النهج بما يخدم حاضر ومستقبل شعوب القارة.

وعبر خلال الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين ليوم الاتحاد الإفريقي مساء أمس في الجزائر عن تقدير واحترام موريتانيا لجيل المؤسسين على الإنجازات التي حققوها، ومساعيهم في تقدم ووحدة شعوب القارة، مثمنا “جهود قادتنا في تعزيز ومواصلة مسيرة بناء الاتحاد على أسس تراعي ضرورات الوحدة ومقتضيات عصر يتميز بالتكتلات الإقليمية والقارية، بغية الرفع من شأن قارتنا لتحتل المكانة اللائقة بها بين الأمم، وتحقيق علاقات دولية متوازنة ومنصفة في عالم أكثر عدلا واستقرارا وأمانا”.

واستعرض وزير الشؤون الخارجية جهود فخامة رئيس الجمهورية خلال فترة تولي موريتانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي حيث عمل بمعية أشقائه القادة الأفارقة على تسوية العديد من الخلافات بين بلدان القارة، وهو الأمر الذي تم تتويجه بالنجاح في الوساطة بين فرقاء الأزمة في دولة مالي خاصة زيارته التاريخية لمدينة كيدال مايو 2014 حيث تم وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع وإرساء هدنة أدت في نهاية المطاف إلى الدخول في المسار السلمي لحل لأزمة، كما شارك بعد ذلك في الوساطة لحل الأزمة البوروندية.

وأوضح وزير الخارجية أن رئيس الجمهورية عمل قبل ذلك إبان رئاسة بلادنا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي رئيسا للجنتي الوساطة في الأزمتين الليبية والإيفوارية، كما ترأس فخامته إلى جانب الرئيس الأمريكي السيد باراك أوباما أشغال القمة الأمريكية الإفريقية التي انعقدت خلال شهر أغسطس 2014 بواشنطن، الأمر الذي كان له بالغ الأثر على تطوير وتنمية العلاقات بين إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية على مختلف الأصعدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد