نظمت وزارة التنمية الريفية والبيئة اليوم الثلاثاء عند الكيلو متر 42 بين مركز تيكند الادارى ومدينة روصو،يوما تحسيسيا حول الطاقة المنزلية وذلك بالتعاون مع المكتب الفنى للتدخل والتعاون الالمانى.
وألقى المستشار الفنى لوزير التنمية الريفية والبيئة السيد دحمود ولد مرزوك، كلمة ذكر فى بدايتها بالمكانة المتميزة لحماية البيئة فى أولويات السلطات العمومية.
وقال ان الحكومة الانتقالية،اعدت دراسة حول جدوى التأثير البيئي فى الدراسات المتعلقة باستغلال النفط فى بلادنا.
وأوضح أن هذا اليوم التحسيسى يكتسى أهمية خاصة فى بلد كموريتانيا التى تعانى من تدهور فى وسطها البيئى بفعل الجفاف والتصحر.
وأشفع هذا اللقاء التحسيسى بجملة من العروض النظرية قدمها بعض المشاركين، تناولت الجهود المبذولة وطنيا واقليميا فى مجال حماية البيئة والحد من الاستغلال المفرط للفحم الخشبي والضغط على ثرواتنا الغابوية عبر استغلال الطاقات البديلة.
كما تفقد المشاركون بعض نماذج من عمل المكتب الفنى للتدخل فى ميادين انتاج الطاقة الشمسية وطرق شحن البطاريات بها، بالاضافة الى بعض الزراعات التجريبية فى مجال انتاج الوقود.
وقد جرى حفل افتتاح هذا اليوم التحسيسى بحضور الوالى المساعد للشؤون الاقتصادية، والى اترارزة وكالة السيد محمدو ولد الكيرع ومدير البيئة السيد الحضرامى ولد باهنينا وممثلين من التعاون الالمانى فى كل من موريتانيا والسنغال ومالى.