افتتحت مساء اليوم بدار الشباب القديمة فعاليات المهرجان السنوي الثاني للأدب الموريتاني “تحت شعار من اجل ثقافة عربية على مستوى التحديات “.
وجرى حفل الافتتاح بإشراف السيدة مهله بنت احمد وزيرة الثقافة والشباب والرياضة، التي أعربت في كلمة لها بالمناسبة عن سعادتها لافتتاح هذه التظاهرة التي تتزامن “مع فتح أجواء رحبة خفاقة بألامل والحرية وانعتاق الفكر وامتلاك الإرادة “.
وأضافت أن ظلال الدستور الجديد في دلالته “القت علينا بانعتاق وانفتاح تنادى إليه الجميع من كل فج عميق” .
وأكدت السيدة الوزيرة ان عهد الوصاية على الفكر والإبداع وتوجيههما اتجاها غير صحيح قد انتهى .
وأشارت الى ان الوزارة أصبحت فى مرحلة متقدمة من اجرءات تنظيم المهرجان الدولي للشعر الذي سينظم لأول مرة في بلادنا بعد اشهر قليلة .
وأعلنت وزيرة الثقافة عن إنشاء جائزة لعميد الأدب الشعبي الراحل محمدن ولد سيد ابراهيم ، والتحضير لإنشاء جائزتين احداهما للشعر العربي الفصيح والثانية للفنون الجميلة .
وبدوره اشار الأستاذ محمد كابر هاشم رئيس رابطة الأدباء والكتاب الموريتانيين فى كلمته إلى ان الأدباء والكتاب هم الأقدر دائما على التقاط الخيوط الأولى للامل واستشراف المستقبل .
و قال “ان الهم الوطني والشعر العام حينما يصبحان في متناول ابناء الشعب البسطاء فان ذلك يطمئن على مستقبل البلاد”مضيفا “ان المرء لا يدافع عن ارض تبخل عليه بالبوح عن مكنونات نفسه وتصادر أحلامه وتمتهن إنسانيته ومشاعره”.
جرى حفل الافتتاح بحضور السيد الشيخ ولد آب وزير الاتصال والسيد يحيى ولد سيد المصطف الوزير المكلف بمحاربة الامية وبالتوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي والأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة وبعض من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد لدى بلادنا، ولفيف من الشعراء والأدباء والكتاب.