AMI

ملتقى وطني للتشاور حول مشروع حماية النظام البيئي الكبير لتياركناريا

انطلقت صباح اليوم الأربعاء بفندق “شنقيط ابلاس ” في نواكشوط، أشغال الملتقى الوطني للتشاور حول حماية النظام البيئي الكبير للتيار الكناري .

ويرمي هذا الملتقى الذي يدوم يومين إلى تحديد المخاطر المحدقة بالثروة السمكية في موريتانيا ودراسة السبل الكفيلة بتأهيل البيئة البحرية ووضع حد للانعكاسات السلبية التي تعرفها (البيئة)، جراء سوء الاستغلال وتأثيره على الاقتصاد الوطني بصفة عامة وقطاع الصيد التقليدي بشكل خاص .

ويتميز النظام البيئي لتيار كناريا، بالتنوع وباتساع المساحة التي يغطيها، حيث يمتد من المغرب وحتى غينيا.

ويضم هذا التيار دول اللجنة الإقليمية للصيد البحري الست”موريتانيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وجزر الرأس الأخضر إضافة إلى المغرب .

ويندرج هذا الملتقى في إطار إعداد مسودة إنجاز المرحلة التحضيرية لمشروع حماية النظام البيئي، بمجهود مشترك بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع اللجنة الإقليمية للصيد البحري والمملكة المغربية.

وقد ألقى الأمين العام لوزارة الصيد والاقتصاد البحري السيد محمد عبد الرحمن ولد أعبيد كلمة بالمناسبة، أكد فيها أن الشعوب والدول التي يغطيها هذا النظام البيئي تتعلق بحمايته وضرورة استغلال معقلن للثروات البحرية في هذه المنطقة.

وأوضح أن النظام البيئي لتيار كناريا يتعرض أكثر من أي وقت مضى لمنافسة شديدة بفعل الاستغلال المفرط للصيد وتطور السياحة وما يترتب على استخراج البترول من تأثيرات محتملة.

وأضاف الأمين العام لوزراة الصيد والاقتصاد البحري، أن الدراسات العملية التي قيم بها من اجل استغلال مخزونات الصيد، أظهرت أن مسألة الاختلالات في النظام البيئي تعود إلى عوامل متعددة وخاصة عدم المحافظة على التنمية المستديمة وصيانة القدرات الإنتاجية في مجال الثروات المتجددة .

وشكر الأمين العام منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق الدولي للبيئة على الدعم لمجهود موريتانيا في مجال حماية الوسط البيئي.

وأكد السيد أمبارك ولد اسويلم مستشار وزير الصيد والاقتصاد البحري في كلمة بالمناسبة، أن تواجد موريتاينا بين تياري كناريا وغينيا، منحها خصوصية أهلتها لأن تكون من أغنى دول المنطقة بالثروات السمكية .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى يضم 30 مشاركا يمثلون قطاعات مختلفة معنية بالبيئة يناقشون خلاله، عروضا تتناول المشاكل والمعوقات التي يعاني منها النظام البيئي لتيار كناريا وترتيبها حسب الأولوية وخاصة تأثير استنزاف الثروة السمكية واستغلال النفط وتأثير بناء السدود على نهر السنغال .

وقد حضر مراسم الافتتاح الأمينان العامان لوزارتي التنمية الريفية والبيئة ووزارة الطاقة والنفط وممثل منظمة الأغذية والزراعة لدي موريتانيا .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد