نظمت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع نادي اليونسكو الثقافي، مساء اليوم السبت في نواكشوط، ندوة علمية حول “الكتاب الموريتاني الحصيلة والآفاق” .
وشمل برنامج الندوة محاضرة تركزت على دور الكتاب في نشر العلم واهتمام الأجداد بالمطالعة،حيث كانت موريتانيا تزخر بأمهات الكتب في جميع العلوم والمعارف.
وبين المحاضر أن تحقيق الكتاب يمر بسلسلة حلقات تبدأ بالمؤلف وتنتهي بالقارئ مرورا بمرحلتي النشر والتوزيع.
وأكد الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم،الدكتور إسماعيل ولد شعيب، في كلمة بالمناسبة،أن تنظيم هذه الندوة العلمية حول الكتاب الموريتاني الحصيلة والآفاق يدخل في صميم اهتمامات رئيس الجمهورية،السيد محمد ولد عبد العزيز الذي تحقق في عهده، ولأول مرة، طباعة القرءان الكريم في موريتانيا.
وأضاف أن الكتاب كان ومازال خير جليس، وبه بين أجدادنا دين الله في ربوع هذه البلاد على ظهور العيس تبيانا، مطالبا الدكاترة والباحثين بإعطاء الموضوع من البحث والعناية ما يساهم في تقييم حالة الكتاب الموريتاني.
وبين رئيس نادي اليونسكو الثقافي الموريتاني،السيد أحمد ولد محمد عمر، أن الكتاب ظل عبر التاريخ ركنا ركينا في كيان وحضارة الأمم ، ورافدا رئيسا للتواصل بين الشعوب والثقافات ، فالرسالات السماوية إلى الأنبياء تجمعت في كتب.
وأبرز أن من الشواهد الحية في التراث العربي على أهميةالكتاب المثل العربي”الشعر ديوان العرب “.
حضر الندوة العلمية لفيف من الكتاب والمثقفين والشعراء.