أدى وزير المياه والصرف الصحي، السيد محمد عبد الله ولد أوداع، اليوم الثلاثاء زيارة تفقد واطلاع لورشات انجاز مشروع توسعة وإعادة تأهيل شبكة تزويد نواكشوط بمياه الشرب، ومنشآت افطوط الساحلي عند الكيلومتر 17 على طريق نواكشوط – روصو.
وشملت زيارة الوزير الأجزاء 1 ، 5 ،3، 4 ،6 و7 من المشروع الخاصة بتزويد مقاطعات لكصر وتفرغ زينه وتوجنين وعرفات والرياض والسبخة والميناء ومنطقة الترحيل بمياه الشرب ، حيث اطلع الوزير على مراحل تقدم الأشغال في هذه الأجزاء وأعطى تعليماته للقائمين عليها من أجل تسريع وتيرة العمل لاكتمال الأشغال في الآجال المحددة مع الالتزام بالجودة المنصوص عليها في دفتر الاتفاق.
كما زار الوزير بعد ذلك منشآت آفطوط الساحلي، حيث قدمت له شروح مفصلة من القائمين على تسيير هذه المنشآت، حول خزان المياه ومحطة المعالجة والضخ ومحطة التصفية.
وأكد الوزير في هذه المحطة خلال لقاء بمسيري هذه المنشآت على الجد والمثابرة والحفاظ على صيانة هذه المنشآت، مبرزا أهميتها وحساسيتها .
وأوضح وزير المياه والصرف الصحي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن الزيارة مكنت من الاطلاع ميدانيا على مراحل تقدم الأعمال في الأجزاء المزورة وتشخيص المشاكل المطروحة من أجل التغلب عليها بغية انجاز المشروع في الفترة المحددة له.
وأضاف أنه أعطى التعليمات اللازمة للمشرفين على الأشغال من أجل مضاعفة جهود العمل واعتماد التقنية الفنية التي من شأنها ضمان الجودة وتسريع الأعمال .
وقال إن هذا المشروع الذي يبلغ الغلاف المالي لانجازه 130 مليون دولار ووصلت نسبة الأشغال فيه إلى 80 بالمائة يشكل أحد المشاريع الهيكلية الهامة التي تنفذها الحكومة تجسيدا لتوجهات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، الرامية إلى توفير الخدمات الأساسية للمواطنين والرفع من مستواهم المعيشي.
وتقدم الوزير بالشكر إلى المساهمين في تمويل هذا المشروع وخاصة الصندوق السعودي للتنمية والصدوق الكويتي للتنمية والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الإسلامي للتنمية.
وبدوره أوضح السيد أب فال ولد محفوظ، مدير وحدة تسيير شبكة تزويد مدينة نواكشوط بمياه الشرب اكتمال الأشغال في الجزئيين 1 و2 ، إضافة إلى اكتمال مراحل الصفقات في الأجزاء السبعة الأخرى، الشيئ الذي سيمكن من اكتمال الأشغال في المشروع في الآجال المحددة.
وذكر بأهمية التوصيلات المنزلية المجانية التي يجري انجازها لصالح المواطنين مقابل مبالغ رمزية والتي وصلت نسبة الأشغال فيها إلى 20 بالمائة.
وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة بالمستشار المكلف بالصرف الصحي والمدير العام للشركة الوطنية للماء.