AMI

الدعاية الانتخابية تصل أوجها مع انتهاء الحملة الممهدة لاقتراع الاحد القادم بقلم :احمد ولد ميلود

تسارعت وتيرة السباق نحو المقاعد البلدية والنيابية مع اقتراب موعد اقتراع الاحد المقبل الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى يومين.
وقد تجلت مظاهر هذاالسباق في المهرجانات المؤيدةالمليئة بالخطابات المنمقة والألفاظ الرنانة والكلام المعسول وفي السهرات الليلية التي لم تعد سهرات ليلية فحسب وانما صارت مدعاة لأمور أخرى من رقص ولهو وموسيقى صاخبة، وفي الابواق التي تضاعف صوتها عاليا حتى يكاد يخترق
آذان الصم .الأضواء الملونة في الليل، والأصوات المختلطة التي عادت أشبه ما تكون بغمغمة الملاحم، والتجمعات التي يرفعها ويخفضها الزحام كلها صارت من سمات الحملة الانتخابية في لياليها وأيامهاالاخيرة.
وقد بادر مديرو الحملات والمرشحون في المقاطعات الى حجزأمكنة لعقد مهرجاناتهم الختامية، وتنظيم سهراتهم في تنافس شديد قبل فوات الأوان وقبيل انقضاء أيام الحملة التي أشرفت على النهاية.
وفي تصريح لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء في مقاطعة لكصر أوضح حاكم المقاطعة السيد محمد ولد المداني، ان هذه الحملة جاءت هادئةأكثر مما كان يتوقع اذ كان من المحتمل ان تحمل في طياتها الكثير “من السخونة والاختلافات وتضارب الآراء، نظرا لتعدد الأحزاب وكثرة اللوائح الحزبية والمستقلة”.
وهذا- يضيف الحاكم – يرجع بطبيعة الحال الى عمل الادارة حيث قمنا ب”عمليةاحصاء شاملة للساحات العمومية في المقاطعة قبل انطلاق الحملة بأسبوع حتى يتسنى لنا اعطاء كل مترشح الساحة التي يريد تنظيم مهرجانه
وسهرته فيها بطريقة عادلة ومنتظمة”.
واشار الى ان قوات الأمن التزمت نوعا من الصرامة لأجل توفيرالنظام مدة الحملة وأن المواطنين استجابوا لذلك مع قدر من “الرزانة والطمأنينة”.
وقال ان التنسيق بين السلطات الادارية والأمنية “كان على المستوى المطلوب وكذا حياد الادارة”.
واضاف انهم نظموا لهذا الأمر سجلا يفتح يوميا لتسجيل الحزب الذي سيشارك كل يوم مع كتابة اسم ممثله وتوقيته والمكان الذي سيعقد فيه مهرجانه أو أمسيته.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد