بدأت مساء اليوم الاربعاء في مدينة لعيون أعمال ملتقى لتعزيز التعاون الحدودي بين موريتانيا ومالي من أجل العمل سويا على مواجهة كل المشاكل التي يواجهها السكان على الحدود المشتركة.
ويشارك في هذا اللقاء الذي يدوم يومين ولاة وعمد الولايات الحدودية في البلدين.
وفي كلمة له بالمناسبة أشاد والي الحوض الغربي السيد مولاي ابراهيم ولد مولاي ابراهيم بمستوى علاقات التعاون القائم بين السلطات الإدارية والأمنية في البلدين وهو ما يظهر جليا في الإستعداد التام لدى كل منهما للعمل سويا من أجل تذليل كل الصعاب التي قد تظهر من حين لآخر.
واعرب عن سعادته بمستوى كرم الضيافة وبالسلوك النموذجي في شتى مظاهر التعايش بين الشعبين الموريتاني والمالي وخاصة في فترة الإنتجاع التي تتسم بحركية المواشي على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين وتسيير الدوريات الأمنية المشتركة والتنسيق في المجال الصحي وتعزيز التعاون الرعوي والبيئي.
وبدوره ثمن والي ولاية خاي المالية السيد باب هامان أميكا العلاقات التاريخية وأواصر القربى التي تجمع الشعبين المالي والموريتاني معتبرا الحدود بين البلدين خطا وهميا لايمكنه فصل الشعبين عن بعضهما.
وكان المساعد الأول لعمدة بلدية لعيون السيد سيدي ولد سالم أكد قوة أواصر الأخوة والصداقة وحسن الجوار بين موريتانياومالي.
وحضرت انطلاقة أشغال الملتقى السلطات الإدارية والبلدية والأمنية في الولايات الحدودية بين البلدين .