AMI

الاتحادية الوطنية لكرة القدم تضع استيراتيجية جديدة لتنمية اللعبة

تهدف الاستيراتيجية الجديدة التي وضعها المكتب التنفيذي للاتحادية الوطنية لكرة القدم، المنتخب مؤخرا، الى تنمية هذا المجال وجعله قادرا على التمثيل المشرف للبلاد محليا ودوليا.
وتشمل هذه الإستراتيجية حسب القائمين عليها، الإسراع بالاعتراف بالأندية وتسهيل مشاركتها في المنافسات وانتهاج سياسة مباشرة لتوفير الإمكانات المالية وتشجيع التوأمة والشراكة بين الأندية المحلية والدولية إضافة إلى السهر على احترام النظام الأساسي والتكوين المنتظم لمختلف الفاعلين في تنمية كرة القدم.
وتسعى الإستراتيجية من بين أمور أخرى إلى تزويد الأندية بعناوين الكترونية وإنشاء قطب للمدربين وتحفيز إنشاء الوداديات ولجان التشجيع، ومنح مسؤوليات لتسيير كرة القدم على الصعيد الجهوي وتشجيع اللامركزية في تنميتها مع توفير الإمكانات الضرورية لبرامجها ودعمها بمقرات وإنشاء منصب جديد للمدير الفني الجهوي والتكفل بنفقات الماء والكهرباء بمستوى متفق عليه مسبقا في هذه المقرات وكذا ربطها هاتفيا بمسؤولي الميدان.
وتحمل هذه الإستراتيجية في ثناياها تنظيم دورات للتحكيم والتدريب والطب الرياضي وتشجيع ظهور أندية جديدة عن طريق تنظيم مسابقات جهوية وإنشاء هيئة للتنسيق مع العصب الجهوية للعبة، ومنح إعانات سنوية لكل عصبة وإنشاء رابطات على مستوى المقاطعات ومركز للتكوين القاعدي في كل عاصمة ولاية.
وقد أقرت الاتحادية على صعيد المنافسات الوطنية، إنشاء درجة ثالثة وإدخال تحسينات معتبرة على المنافسات الحالية وخاصة في المجالين الإداري والتنظيمي والمساهمة في تغطية نفقات الفرق المشاركة وضمان تغطية إعلامية للمنافسات الوطني والجهوية وتشجيع كرة قدم الصالة والكرة النسائية والشاطئية المعتمدة رسميا من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويرمي هذا المجهود كذلك إلى تثمين ورفع سقف المكافآت المالية الممنوحة حاليا والسماح للمستفيدين منها بإعداد وتهيئة مشاركتهم في منافسات الأندية التي ينظمها الاتحادان العربي والإفريقي لكرة القدم، وتنفيذ برنامج مستمر لتحسين الخبرة حسب الأولويات وتكوين المكونين وذلك بالتعاون مع الاتحادين الإفريقي والدولي ومراجعة وضعية الأكاديمية الوطنية لكرة القدم القانونية والتنظيمية.
ويتم في هذا الصدد وحسب مسؤولي الاتحادية التشاور مع السلطات العمومية قبل تسجيل المشاركات الوطنية في المسابقات الدولية وتعيين مدربين أكفاء وإعداد وتنفيذ برامج تحضيرية للمنتخبات الوطنية بعيدا عن الارتجالية وتشكيل منتخبات قاعدية والاستفادة من خبرة ومهارات اللاعبين العاملين في أندية خارج البلاد والإبقاء على العلاوات المرتفعة الممنوحة حاليا للاعبي المنتخب الوطني.
وستقوم الاتحادية في إطار إستراتيجية تنمية كرة القدم الموريتانية بجرد شامل للمنشآت الرياضية والتجهيزات وتقديم عريضة مطلبية للدولة لإدماجها في برنامج الاستثمارات لسنة 2007 و2008 وخاصة ما يتعلق منها بإنشاء ملعب بسعة كبيرة والعمل على إنشاء ملاعب جديدة.
وستعمل الاتحادية على إعداد برنامج للتكفل بنفقات وصيانة الملاعب الثانوية والبحث عن تمويلات لدى الاتحادات الشقيقة والصديقة لاستصلاح وتأهيل الملاعب والتدخل لدى السلطات العمومية لتخصيص حيز لكرة القدم في كل المخططات العمرانية وإقامة علاقات تعاون واسعة النطاق ومتعددة الجوانب على الصعيدين المحلي
والدولي.
وبخصوص علاقات هذه الهيئة الرياضية الوطنية والإعلام الرياضي فستكون هناك مراجعة شاملة لعلاقات الاتحادية مع وسائل الإعلام، إضافة الى فتح باب الاحتراف ولأول مرة في تاريخ البلاد حسب ذات المصادر.
وبناء على ما تقدم يمكن القول أن الاتحادية الجديدة تسعى من خلال وضع هذه الاستيراتيجية الى تفعيل دور مختلف الفاعلين في تنمية كرة القدم الموريتانية وجعلها أكثر قدرة على التمثيل المشرف للبلاد والعباد على الصعيدين المحلي والدولي.
وسيكون هناك برنامج خاص حسب ذات المصادر بتكوين اللاعبين ودمجهم والتكفل الطبي بمعالجة أعطابهم أثناء اللعب أو التدريب وسن نظام مالي يحكم التزامات الاتحادية إزاء لاعبي المنتخبات الوطنية مع تلقينهم كلمات ومعاني النشيد الوطني وخلق إحساس وطني لديهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد