وصل السيد أحمدو ولد عبد الله وزير الداخلية و اللامركزية ظهر اليوم الجمعة إلى مدينة سيلبابي في إطار زيارة تفقد و عمل لولاية كيديماغا .
وكان في استقبال الوزير والي ولاية كيديماغا السيد جاللو عمر آمادو و السلطات الإدارية و الأمنية و عمدة بلدية سيلبابي السيد الحضرامي ولد وداد و رؤساء المصالح الجهوية في الولاية .
و عقد الوزير اجتماعا مع السلطات الإدارية و الأمنية و عمد البلديات في عموم الولاية .
و أكد في حديثه خلال الاجتماع أن هدف الزيارة هي الحديث مع السلطات المحلية حول أهم المشاريع المنفذة و المشاكل و العقبات المطروحة و الاستماع إلى مختلف الاقتراحات حول مختلف جوانب العمل التنموي و الجماعات المحلية .
و أعطى توجيهاته بضرورة تنفيذ التعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز فيما يخص تقريب الادارة من المواطن من اجل نفاذه المباشر للخدمة العمومية .
و استعرض السيد الوزير مختلف الانجازات التي تحققت في البلاد عموما خلال السنوات القليلة الماضية موضحا ان البلاد تحولت إلى ورشة كبرى في مختلف مجالات التنمية و البنى التحتية و الخدمية واستفادت ولاية كيديماغا من هذه الانجازات على غرار باقي ولايات البلاد.
وشدد الوزير على ضرورة التعريف بهذه الانجازات و تثمينها و صيانة المكتسبات الوطنية مؤكدا أن البلد بخير و أن عجلة التنمية تدور بشكل طبيعي يعكس مستوى اهتمام الحكومة بالمواطن كهدف و غاية للتنمية و الازدهار .
و في ما يتعلق بقطاع الداخلية و اللامركزية تحدث الوزير عن الاصلاحات التي شهدها القطاع و التي صححت بعض الاختلالات حيث بادرت الوزارة إلى تعزيز نظام اللامركزية و تحويل مقرات بعض المؤسسات الهامة إلى الداخل .
و تحدث عن الاصلاحات التي تم إدخالها على الصندوق الجهوي للتنمية و التمويلات الضخمة التي خصصت له خلال الفترة الأخيرة و ما شهده نظام تدخلات الصندوق من تحسن نوعي .
و أكد على ضرورة تفعيل العمل البلدي و تعزيز الشراكة مع السلطات الادارية و عقلنة وتنظيم الاكتتاب على أسس قانونية سليمة بعيدا عن الزبونية .
و كان الوزير قد أدى زيارة لمركز الإحصاء البيومتري في مدينة سيلبابي حيث أطلع على سير العمل فيه و تلقى شروحا وافية عن طريقة العمل و ظروفه من طرف السيد محمد لمين ولد سيد المصطف مدير المركز .
كما أدى زيارة لمباني المقاطعة في مدينة سيلبابي التي يجري فبها العمل حاليا و أعطى تعليماته بضرورة التقيد بالآجال الزمنية الواردة في دفاتر الالتزامات.