ألقى السيد أحمد ولد أهل داوود وزير الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي اليوم الجمعة، ضمن مشاركته في أعمال القمة الإسلامية في دورتها الثالثة عشر بمدينة اسطنبول بتركيا المنعقدة تحت شعار “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام” ، كلمة باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز عبر فيها عن أهمية المواضيع المعروضة على الدورة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معربا عن ترحيب موريتانيا بدعوة الدولة الفلسطينية لعقد مؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتشجيعها لكل المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه.
وحث كافة الدول على العمل على إلزام إسرائيل(السلطة القائمة بالاحتلال) بالتوقف الفوري عن بناء المستوطنات والكف عن انتهاك حرمة المقدسات الدينية في القدس الشريف.
ودعا المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود للمضي قدما من أجل إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل ودائم على أساس القانون الدولي ومرجعيات مبادرة السلام العربي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وتناول السيد الوزير في هذه الكلمة ظاهرة الإسلاموفيوفيا وما ترتب عليها من حملات إعلامية مكثفة منبها إلى انها ألحقت ضررا بمجتمعاتنا الإسلامية وزادت من الخوف من المسلمين.
وأكد على الاهتمام ببرنامج العمل العشري الذي اعتمدته الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بجدة 2014 ، وما تضمنه من تأكيد على مواجهة المشكلات الاقتصادية لدول المنظمة، ووضع الخطط الكفيلة بتحقيق النماء والازدهار والتخفيف من وطأة الفقر والجهل والمرض والرقى بالعالم الإسلامي إلى العيش والرفاه والتقدم.
وأجرى الوزير على هامش القمة لقاءا مع عدة شخصيات من بينها :
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور أياد أمين مدني، ووزير الشؤون الإسلامية لجمهورية المالديف، الدكتور أحمد زايد.
جرت هذه اللقاءات بحضور الحسين ولد الديه مدير العالم العربي والمنظمات الإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.