اقتحمت عناصر من شرطة المفوضية (1) بمقاطعة لكصر مساء أمس الخميس مقر قسم اتحاد قوى التقدم في المقاطعة الواقع قبالة المفوضية ومنعت رئيس الحزب السيد محمد ولد مولود من مواصلة كلمة كان يلقيها بمناسبة تدشين مقر قسم الحزب بهذه المقاطعة.
وقامت عناصر الشرطة بإسكات مكبر الصوت الذي كان يتحدث ولد مولود من خلاله وبإطفاء الأضواء ومحاولة إرغام المشاركين في الاجتماع -المنظم على سطح بناية مقر القسم-، على مغادرة المكان بحجة أنها تنفذ أوامر من حاكم المقاطعة، الذي قال عناصر الشرطة انه “موجود قرب المكان لمراقبة تنفيذ الأوامر”.
وطلب رئيس اتحاد قوى التقدم من الحاضرين الهدوء والبقاء وعدم الاستجابة لاستفزازات الشرطة، الذين حاول إقناعهم بشرعية الاجتماع مبرزا لهم رسالة بخصوصه أرسلت لحاكم لكصر بتاريخ 22 مايو الجاري، لكن الشرطة أصرت على منع مواصلة الاجتماع وفرض مغادرة المكان بذريعة أنها “أوامر صارمة” من رؤسائهم .
واتصل محمد ولد مولود بمختلف الجهات العمومية المعنية حيث ابلغها بالأمر، محتجا على ما حصل ، وهو ما انسحبت عناصر الشرطة بعده وسمحت بمواصلة الاجتماع.
وعلق ولد مولود على هذه الحادثة بان عهد المداهمات ومصادرة الحريات قد ولى وبأن حزبه يرفض أي نشاط يخالف القانون والشرعية بمقدر ما يرفض القمع والمصادرات .
ودعا سكان لكصر إلى مناصرة برنامج حزبه السياسي الذي قال انه يهدف “إلى توفير الظروف الديمقراطية لجميع الموريتانيين مهما كانت أعراقهم وجهاتهم”، مبرزا أن “الأحزاب تقاس بصدق برامجها واقتناع أصحابها بأهدافها، لا على أساس كثرة أعدادها”.
وتحدث الامين العام لقسم اتحاد قوى التقدم في لكصر السيد ان ادما عن أهمية افتتاح مقر لحزبه في المقاطعة داعيا الجميع، خاصة الشباب والنساء إلى تثقيف المواطنين حول الممارسات الديمقراطية السليمة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي