اختتمت اليوم الخميس بنواكشوط أعمال الملتقى التكوين حول قضاء الأحداث الذي نظمته وزارة العدل بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ومنظمة “ارض الرجال” .
وقد شارك فى هذا الملتقى الذى دام اربعة ايام، قضاة ومحامون و كتاب ضبط وشرطة و منظمات من المجتمع المدنى ومسيرون للسجون، حبث تدارسوا المشاكل المطروحة على قضاء الأحداث والسبل الكفيلة بحلها وقدموا توصياتهم واقتراحاتهم بشانها.
وأكد الأمين العام لوزارة العدل السيد محمدن ولد أباه فى كلمة اختتم بها هذا اللقاء ان هذه التظاهرة التكوينية تجسد الارادة الحقيقية للسلطات العمومية فى اقامة قضاء للاحداث باعتباره احدى الورشات الرئيسية لاصلاح العدالة.
وأبرز ان النقاشات الجادة والتوصيات المعمقة التى ميزت هذا الملتقى مكنت من قياس حجم التحديات التى تفرضها اقامة قضاء احداث عملي وملائم من جهة، ومن توجيه عمل السلطات العمومية والشركاء فى التنمية والمجتمع المدني نحو التعاون الفعال من اجل تجاوز المعوقات والنواقص التى قد تعترض أو تحد من سرعة العجلة القضائية حين يتعلق بالطفل من جهة اخرى.
وشكر صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة ومنظمة “ارض الرجال” والخبراء الدوليين والوطنيين الذين انعشوا هذا الملتقى، معلنا بذلك اختتام اعمال الملتقى .
واعرب منسق صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) فى كلمة له بالمناسبة عن سروره بحضور القضاة واعوانهم فى ولايات لبراكنه واتررزة وكوركول ونواكشوط لهذا اللقاء، مؤكدا على أهمية هذا النوع من الملتقيات .
وعبرت مندوبة منظمة”ارض الرجال” من جهتها عن الثقة فى ان النقاشات واللقاءات والزيارات الميدانية للسجون التى تم القيام بها خلال هذا اللقاء سهلت بلوغ الاهداف .
وقد توجت اعمال هذا الملتقى التكويني بتوزيع شهادات تقديرية على المشاركين .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي