عقد زوال اليوم الثلاثاء وزير الداخلية واللامركزية السيد احمدو ولد عبدالله اجتماعا بمباني ولاية تكانت اوضح فيه أن الهدف المباشر من الزيارة هوالاتصال المباشر بالسلطات الادارية والآمنية والبلدية بالولاية للاطلاع على المشاكل المطروحة تطبيقا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز الهادفة الى االتعرف على احوال المواطن حيث ماكان بهدف تشخيص المشاكل المطروحة والبحث عن حلولها .
وأستعرض السيد الوزيرفي هذا الاجتماع الوضعية العامة للبلد مذكرا ببعض المشاريع التنموية التى تم انجازها خلال السنوات الاخيرة من اجل خدمة المواطن والتى شملت كافة مناحي الحياة كالصحة والتعليم والطرق والمياه وغيرها .
واكد السيد أحمدو ولد عبدالله انه لولا عمل السلطات العليا للبلد على وضع خطة امنية اشاد بها القاصي والداني لماكانت الوضعية التنموية بهذه النسبة العالية من النجاح .
وشدد وزير الداخلية واللامركزية على ضرورة تقريب الادارة من المواطن طبقا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز ، مشيراالى أن الدولة قامت بضخ دماء جديدة فى القطاع الاداري على المستوى الجهوي خدمة للمواطنين .
وفيمايتعلق باللامركزية أكد الوزير أن الدولة عملت على تحسين ظروف العاملين فى هذا المجال عن طريق وضع ترسانة قانونية تضمن بقاء وتطور هذا القطاع و مدعمة بانشاء الصندوق الجهوى للتنمية الذي تضخ فيه سنويا أموالا طائلة منذو 5 سنوات من اجل انشاء مشاريع تساعد البلديات على تطوير التجمعات المحلية .
وطالب السيد احمدو ولد عبدالله العمد والآمناء العامون للبلديات بتقريب الخدمة من المواطن .
وأجمع العمد المتدخلون في هذا الاجتماع على الاشادة بالعمل الحكومي الذي يجسد برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز الهادف الى اسعاد المواطنين.
وكان الوزير قد زار بعض المرافق التابعة لقطاعه شملت مركز تقييد السكان ومباني الولاية ومقاطعة تجكجة وأستمع الى شروح عن هذه المرافق من طرف القائمين عليها ، وطالب الوزيرخلال هذه الزيارات الجميع بالعمل على تقريب الادارة من المواطنين والالتزام الدائم بأوقات الدوام الرسمي .
جرى الاجتماع بحضور والي تكانت السيد سيد مولود ولد ابراهيم ورؤساء المصالح الادارية والآمنية وعمد بلديات الولاية والطاقم المرافق للوزير .