عقد الفريق المكلف بتسيير الهجرة في موريتانيا صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط اجتماعا ترأسه وزير الداخلية والبريد والمواصلات السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين.
ويهدف هذا اللقاء الذي يدوم يوما واحدا إلى تحسيس الشركاء بضرورة دعم موريتانيا في تعاملها مع مشكل الهجرة، باعتبارها بلد عبور للمهاجرين.
ويضم هذا الفريق فضلا عن وزارة الداخلية والبريد والمواصلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوروبي والدول المجاورة.
وتجدر الإشارة إلى أن موريتانيا قد أصدرت سنة 2005 نصا تنظيميا يقضي بتنفيذ الاتفاقية الدولية المتعلقة باللاجئين، أنشئت بموجبه لجنة وطنية استشارية لشؤون اللاجئين تعنى بإعداد الملفات المقدمة لوزارة الداخلية والبريد والمواصلات من لدن المهاجرين.
وحضر هذا اللقاء سفراء دول الاتحاد الأوربي والدول المجاورة المعتمدون لدى بلادنا.
وأوضح السيد با عليون ابرا، الرئيس الاتحادي للجمعية المذكورة في موريتانيا، أن جمعيته وبفضل التعاون مع موريتانيا منذ سنوات عديدة، أصبحت فاعلا حيويا وديناميكيا في العديد من مناطق البلاد.
وأضاف ان المجهود الإنساني التنموي للجمعية ساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، من خلال إنشاء مصادر للماء الصالح للشرب، وإقامة العديد من البني التحتية الصحية في ولايات اترارزة ولبراكنة وغورغول، إضافة الى دعم المشاريع النسوية في مختلف الميادين.
وبدوره أوضح السيد آندري سونكو، الرئيس الاتحادي للجمعية في السينغال، نائب رئيس جمعية انقاذ الساحل، ان الجمعية تقوم منذ سنوات بمحاولة لتطوير وهيكلة نظامها مع المحافظة على مبادئها الأساسية، وخاصة التعاضد والمساعدة مع المستهدفين، مضيفا إن الجمعية تسهر على أن تبقي مهنية وفعالة في حدود الوسائل المتاحة.
وشدد السيد مارك فرانس يولي، رئيس اللجنة التنفيذية في المنظمة على تحية الرعيل المؤسس للجمعية الذي استطاع تقدير جسامة المهمة لموكلة إليه، وهي مهمة مكافحة الجفاف في موريتانيا.
وتجدر الإشارة إلى ان هذه الجمعية تضم في عضويتها بالإضافة إلى موريتانيا مالي والسنغال وفرنسا ولكسمبورغ وبوركينا افاسو والنيجر.
وقد جرى حفل افتتاح أعمال الجمعية بحضور السيد انجاي آبو سليمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية.