AMI

بلدة”سيتول” تحتضن فعاليات يوم الأبواب المفتوحة على زراعة القمح في موريتانيا

انطلق اليوم الأحد على مستوى مزرعة تعاونية أمل لزراعة القمح في بلدة سيتولي التابعة لبلدية انتيكان بمقاطعة أركيز بولاية أتراررزة يوم الأبواب المفتوحة على زراعة القمح تنظمه وزارة الزراعة بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة لفائد الفاعلين في زراعة القمح في موريتانيا.

ويهدف هذا اليوم الذى يشارك فيه الفاعلون في قطاع زراعة القمح من قطاعات عمومية وخصوصية وتنظيمات المزارعين وباحثين ومرشدين زراعيين إلى تبادل الآراء حول مستقبل محصول زراعة القمح ومايتعين القيام به من اجل النهوض به نحو الأفضل.

ونبه المستشار الفني لوالي أترارزة المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية السيد جا محمد إلى أهمية هذا اليوم الذى يعد ثمرة جهود كبيرة لترقية زراعة القمح في بلادنا، معربا عن شكره لشركاء موريتانيا في التنمية وخاصة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة لما قدموه من دعم وإرشاد لزراعة هذا المحصول الاستيراتيجي في بلادنا.

وبدوره ثمن رئيس تعاونية امل الزراعية السيد أحمد ولد إميجن اختيار مزرعة التعاونية لاحتضان هذه التظاهرة وتحدث عن المراحل التى مرت بها المزرعة وما يتوقع منها من محاصيل زراعية هامة، مطالبا بمواصلة مجانية المدخلات الزراعية والتسويق والحصاد.

وكان مدير البحث والتقييم والارشاد الزراعي السيد كوليبالي عمر قد أوضح في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن يوم الأبواب المفتوحة على زراعة القمح يندرج في إطار الحملة الوطنية لترقية زراعة القمح بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة.

ويرمى هذا اليوم إلى خلق تبادل بين مختلف المزارعين حول فنيات الانتاج حيث تم وضع جدولة فنية لانتاج القمح تم ادماجها في المنطقة المروية.

وأضاف أن التعاون بين موريتانيا والمركز المذكور مكن من الحصول على العديد من عينات بذور القمح تم تجريبها على مستوى الضفة لاختيار الأكثر ملاءمة منها مع المحيط الموريتاني.

وقال إنه في شهر نوفمبر الماضي حدد المركز الدولي للبحوث الزراعية بالتعاون مع الهيئات الوطنية المعنية صنفين من البذور المحسنة تشكل تجربتها موضوع يوم الأبواب المفتوحة على محصول زراعة القمح حاليا.

أما الدكتور حبيب قطاطا، خبير في زراعة القمح بالمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة فقد ذكر أن هناك أصنافا من القمح الصلب والطري أعطت مردودية جيدة أكثر من صنف كريم المزروع حاليا على نطاق واسع في موريتانيا وهي أصناف في طور إكثارها لتسويقها ووضعها تحت تصرف المزارعين في المستقبل القريب.

ومن شأن الأبواب المفتوحة على زراعة القمح أن تهيأ السياسة والمناخ الملائمين لدعم هذا المحصول وزيادة إنتاجه ضمن برنامج هيئته الذى يشمل 12 دولة إفريقية.

ويتمثل دعم الدولة لزراعة القمح في بلادنا بنسبة تقدر ب 70 في المائة خاصة في مجالات التوزيع المجاني للبذور على مستوى المناطق المطرية ومواصلة التأطير والارشاد عن قرب وتوفير البذور المحسنة وقد تمت في هذا الاطار تغطية 3283 هكتارا في 131 موقعا زراعيا منها 71 في المناطق المروية.

ويشمل برنامج زراعة القمح ولايات أترارزة(1375) هكتار ولبراكنه(30) هكتار والحوض الشرقي(100) هكتار والحوض الغربي(130) هكتار ولعصابه(216) هكتار وآدرا(30) هكتار وتكانت(1144) هكتار وإينشيري(18) هكتار وتيرس زمور(240) هكتار وهي مناطق مزروعة بصنف قمح كريم بإعتباره الصنف الأول الذى تم إدخاله في المجال الزراعي الموريتاني ودورته الزراعية تدوم 4 أشهر.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد