قال الامين العام للحزب الجمهورى للديمقراطية والتجديد السيد سيدى محمد ولد محمد فال فى مؤتمر صحفى عقده اليوم فى مقر حزبه فى نواكشوط، ان الدورة الثانية العادية لمكتب حزبه السياسى التى انتهت يوم امس الجمعة، “اتخذت جملة من القرارات الهامة بالنسبة لمستقبل حزبه، فى مقدمتها المصادقة على النظامين الداخليين لمنظمتي شباب ونساء الحزب، مما سيسمح بتفعيل دور هاتين الفئتين الهامتين داخله”.
وقال ان القرارات شملت “تثمين مضامين خطاب رئيس الدولة المؤكدة على حياد الدولة وسعى السلطات الانتقالية الى خلق جو مناسب لتحقيق الديمقراطية والمساندة القوية للاصلاحات الدستورية والزام المكتب السياسى لجميع هيئات ومناصرى الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد بالعمل على تعبئة المواطنين حول التصويت على الدستور باكبر نسبة فى استفتاء الخامس والعشرين يونيو الجارى”.
واعلن السيد سيدى محمد ولد محمد فال ان لحزبه “اتصالات ومشاورات مع الكثير من الأحزاب والهيئات السياسية من مختلف الاطياف”، مؤكدا استعداده للدخول فى “شراكة سياسية مع كل قوة تعمل على محاربة الفساد والاختلاس ، وتدعو الى اقامة ديمقراطية حقيقية وارساء دعائم دولة القانون والمساواة والحكم الرشيد والتوزيع العادل لثروات البلاد”.
وانتقد العمل السياسى على اساس “الاقصاء وتوزيع التهم والمزايدات على لاخرين”، مبرزا ان حزبه “يحترم الجميع ويقدر آراءه وطموحاته، كما انه لا يخشى المواجهة ولا يطلب تاشرة عبور الى اهدافه المستقبلية”.