تميز المهرجان الحاشد الذي ترأسه العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة مساء اليوم السبت في نواكشوط في إطار الحملة الوطنية للاستفتاء على الدستور علي عموم التراب الوطني، بحضور مكثف لمختلف أطياف المجتمع المدني والتشكيلات السياسية وقادة الرأي والمثقفين .
وانعكس ذلك جليا في حجم إقبال سكان نواكشوط على هذا المهرجان، حيث غصت بهم مدرجات الملعب الاولمبي وباحاته مرددين الهتافات والأهازيج المؤيدة للتصويت بنعم في الاستفتاء على الدستور في 25 يونيو الجاري.
وقد عكس الحضور درجة التعبئة التي بذلتها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحجم تعلقهم بالتغيير الذي تمثله التعديلات الدستورية المقترحة.
وأشادت الأغاني والاسكتشات التي تخللت هذا المهرجان بالتناوب السلمي علي السلطة وبالمواد المعدلة في الدستور كما حملت اللافتات التي رفعت خلاله جملة الاهتمامات والقضايا التي تشغل الساحة الوطنية وخاصة النخب السياسية مجمعة علي المطالبة بالتصويت بنعم في استفتاء 25 يونيو الجاري.
وقد القي رئيس مجموعة نواكشوط الحضرية في بداية المهرجان كلمة أشاد فيها بتغيير الثالث اغسطس 2005 “الهادئ والهادف” مشخصا ما تعانيه منطقة نواكشوط من ضواغط تعكس قلة التفاعل الايجابي بين الأدوار الفاعلة في تنمية هذه المدينة المتمثلة في مظاهر البداوة وفوضويتها.
وابرز السيد ديدي ولد بونعامة حاجة المدينة الي سياسة مستديمة في مجال النظافة والصرف الصحي مبينا حاجتها الي اصلاح قطاع النقل الحضري.
وطالب رئيس المجموعة الحضرية بإزالة اللبس والغموض في بعض النصوص موضحا ان ذلك ولد التداخل في الاختصاص بين بعض الجهات وخلف نوعا من التنازع السلبي أثر علي حركة البناء وعلي وضوح هذه النصوص وعدم الصرامة في تطبيقها.
تجدر الإشارة الي ان هذا المهرجان حضره الوزير الأول وعدد من أعضاء المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية واعضاء الحكومة الانتقالية والشخصيات السامية في الدولة ومسؤولو الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.