ثمنت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية التعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة أمبارك فال، انجازات موريتانيا في مجال حقوق الإنسان، في كلمتها أمام الاجتماع رفيع المستوى لدى افتتاح الدورة الـ31 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي انطلقت أعمالها أمس الثلاثاء بقصر الأمم في جنيف.
وأكدت الوزيرة، التي تترأس وفد موريتانيا في هذا المؤتمر الدولي، الذي يستمر 3 أيام ويشارك فيه عدد من الوزراء من مختلف بلدان العالم، أن التطورات الهامة التي عرفتها حماية وترقية حقوق الإنسان في بلادنا، تأتي تجسيدا لتوجهات الحكومة التي تجعل من إشكالية حقوق الإنسان إحدى أولوياتها الكبرى، واستجابة لالتزاماتنا الدولية في هذا المجال.
ويناقش الاجتماع رفيع المستوى أجندة التنمية المستدامة في أفق سنة 2030 وما يتصل بها من حقوق الإنسان مع التركيز على الحق في التنمية.