اطلق حزب التجديد الديمقراطى، ما اسماه:”حملة من النساءالمنخرطات فيه، لجمع التبرعات المالية للفلسطينيين فى مواجهة الحصار المفروض عليهم بعد تسلم حركة حماس للسلطة اثر فوزها بالانتخابات الاخيرة”.
وفى حفل انطلاقة هذه الحملة مساء امس فى دار الشباب الجديدة، تحت شعار “لالتجويع الشعب الفلسطينى” شجب رئيس حزب التجديد الديمقراطى السيد المصطفى ولد اعبيد الرحمن ما وصفه ب”معاقبة الشعب الفلسطينى على اختياره الحر والنزيه لمن يقودونه فى انتخابات ديمقراطية وشفافة تمت فى ظل الاحتلال وشهد الجميع بانها هي الاولى من نوعها فى العالم العربى”.
وندد السيد المصطفى ولد اعبيد الرحمن بما قال انه “ازدواجية المعايير لدى الجهات التى دعت لحصار الحكومة الفلسطينية”، واصفا “هذا الحصار بانه مناف لكافةالقيم الديمقراطية والانسانية والاخلاقية وحتى للاعراف الدولية”.
ودعا جميع الموريتانيين الى مؤازرة اللجنة الوطنية لجمع التبرعات للفلسطينيين قائلاان حزبه يرفع شعار “الف اوقية من كل مواطن فى هذه الحملة”.
واكد دعم حزبه المطلق لكفاح الشعب الفلسطينى من اجل استقلاله واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعت مسؤولة النساء فى حزب التجديد الديمقراطى بالمناسبة، جميع مناصرى حزبها الى التبرع للفلسطينيين والقيام بحملات لجمع التبرعات التى قالت انها “واجب دينى واخلاقى”.
وشكر ممثل عن سفارة دولة فلسطين لدى موريتانيا حضرالانطلاقة،الشعب الموريتانى على دعمه المستمر للقضية الفلسطينية، مبرزا حاجة الشعب الفلسطيني الماسة للمساعدة فى هذه الظروف التى قال انه يعاني فيها حصارا جائرا، ومثمنا مبادرة حزب التجديد الديمقراطى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي