تفقدت السيدة لمينة بنت القطب ولد امم وزيرة الزراعة صباح اليوم السبت سد فم لكليته فى مقاطعة امبود وذلك ضمن جولتها الاستطلاعية للمؤسسات والمرافق التابعة لقطاعها فى ولايات كوركل وكيد يماغا ولعصابة.
و استمعت الوزيرة فى سد فم لكليته الى شروح فنية حول هذه المنشأة التى رأت النور سنة 1983 بتمويل من 11 ممولا لري مساحة تبلغ 4000 هكتار،وأستفسرت الوزيرة القائمين على الشركات ولمؤسسات المعنية حول الوضعية الفنية لهذا السد الذى يقع على مساحة 8950 كيلومتر مربع و على سلسلة جبال واو والذي تبلغ طاقته الاستيعابية مليار ومائة وعشر أمتار مكعبة ويستفيد منه 40 تجمعا سكنيا على مسافة تتراوح مابين 3 الى 4 كيلومترات .
وتبلغ المساحة المروية لسد فم لكليته 1950 هكتارا لزراعة الارز و500 هكتار لزراعة الحضروات ،
وتشكو هذه المنشأة من غياب الصيانة واستخدام مياهها لاغراض الشرب عبر مشروع افطوط الشرقي وانشاء مشروع السكر على مساحة 20 الف هكتار مما يزيد الضغط على مياه السد وصيانة منشاته، علما بأن هذ السد يتغذى من مياه الامطار الموسمية كما انشأ اصلا لزراعة الارز تحت اشراف الشركة الوطنية للتنمية الريفية( صونادير) التى تنقصها الوسائل لتنفيذ الصيانة الموسمية لهذا السد،
وفى طريقها الى فم لكليته أجرت الوزيرة توقفات على مستوى المندوبية الجهوية لوزارة الزراعة فى كيهيدي و تعاونية الوحدة فى قرية التوت التابعة لبلدية كانكي والتى تحظى بدعم من برنامج مكافحة الفقر فى الريف فى مجال زراعة الخضروات على مساحة هكتارين لفائدة140 امراة .
وكانت الوزيرة قد عقدت الليلة الماضية بكيهيدى اجتماعا مع المزارعين استعرضت خلاله الجهود المبذولة من طرف الدولة للنهوض بالزراعة فى ولاية كوركل ، منبهة فى هذا الاطار الى وجود برنامج طموح لاعادة تاهيل الاستصلاحات الزراعية الموجودة لاستغلالها فى الحملات الزراعية القادمة .
ورافق الوزيرة خلال مختلف الزيارات والى كوركل السيد يحي ولد الشيخ محمدفال والمستشاران المكلفان بالزراعة وبالاتصال ومديرو الزراعة، والاستصلاح الريفي والشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير) والشركة الوطنية للاستلاح الزراعي والاشغال (اسنات).