تفقد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم السبت، ضمن برنامج زيارته لاثيوبيا مدى تقدم سير الاعمال لمباني السفارة الموريتانية، قيد الانجاز بقلب العاصمة الاثيوبية غير بعيد عن مقر الاتحاد الافريقي.
ويتألف المبنى من مكاتب من اربعة طوابق واقامة للسفير بثلاثة طوابق، ويتم انجاز هذا المبنى على نفقة الدولة الموريتانية بواسطة وزارة الاسكان والعمران ضمن سياسة الدولة للحد من النفقات الباهظة التي تدفعها لضمان حسن سير العمل في بعثاتها الديبلوماسية وتتولى الاشغال في هذا المبنى شركة صينية للبناء.
واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله من طرف الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والافريقية وبالموريتانيين في الخارج السيدة خديجة امبارك فال، وسفير موريتانيا المعتمد لدى اثيوبيا والاتحاد الافريقي السيد باس أبا العباس وطاقم السفارة الموريتانية في اديس ابابا.
وتجول رئيس الجمهورية في اجنحة المبنى واستمع الى شروح حول سير العمل فيه وحث القائمين عليه على الاسراع في التنفيذ وتوخي الجودة واحترام الاجال المحددة في دفتر الالتزامات.
وتعتمد سفارتنا لدى اثيوبيا والاتحاد الافريقي ولجنة الامم المتحدة الاقتصادية لافريقيا، ومن شأن الموقع الجديد ان يساعد هذه البعثة على اداء مهامها على اكمل وجه.
ويدخل هذا التوجه لبناء مقرات لبعثاتنا الديبلوماسية في الخارج في اطار سياسة الدولة في السنوات الاخيرة الرامية الى وضع حد لعقود طويلة من هدر المال العام علاوة على عدم استقرار البعثات في اماكن معروفة بفعل مزاج المؤجرين.
وتستمر الاشغال في هذا المقر ثمانية عشر شهرا ويشرف على انجازه مكتب دراسات اثيوبي متخصص.