AMI

اختتام أشغال ورشة تكوينية للفاعلين الميدانيين المعنيين بالتصدي للخطر الإشعاعي

اختتمت صباح اليوم الجمعة بنواكشوط تحت الرعاية السامية للوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين، أشغال ورشة تكوينية لصالح المعنيين بالتصدي للتهديدات الإشعاعية والبايلوجية والنووية والكيميائية، منظمة بالتعاون بين السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والامن والسلامة النووية والاتحاد الأوربي عبر مبادرة مراكز الامتياز.

وتلقى المشاركون في الورشة من فاعلين ميدانيين في الدرك الوطني والحرس والشرطة والحماية المدنية والجمارك وقطاع البيئة على مدى خمسة أيام، دروسا نظرية وأخرى تطبيقية حول الحماية من التهديدات الناجمة عن الحادث الإشعاعي والبايلوجي والنووي والكيميائي.

كما خضعوا لتطبيقات ميدانية حول طريقة التدخل والمعالجة عند نشوب حريق أو وجود خطر كيميائي أو بايلوجي أو إشعاعي.

وأكد السيد سيد محمد ولد خطري مكلف بمهمة لدى الوزير الأول خلال اختتامه لأشغال اللقاء على أن الورشة تميزت بكثرة وتنوع التمارين والمناورات ككيفية الاقتحام وإسعاف المصابين وإجلاءهم وأخذ العينات ونقلها للمختبرات إضافة إلى التدرب على استخدام الأدوات المختلفة لذلك.

وأضاف أن دورة من هذا القبيل ستمكن مستقبلا من الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية والكيميائية والبايلوجية وحماية المتدخلين الميدانيين من المخاطر خلال مهمة الاستجابة كما ستساهم في جعل موريتانيا جاهزة للاستجابة للطوارئ والتصدي للهجمات والتهديدات في هذا الصدد. وبدوره أوضح رئيس السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والأمن والسلامة النووية البروفسور صالح ولد مولاي أحمد أن الورشة مثلت تكملة للورشة الأولى التي نظمت في أكتوبر الماضي والتي قدمت خلالها عروض تناولت مختلف الجوانب المتعلقة بطرق مواجهة الخطر الاشعاعي والكيميائي والبايلوجي وذلك من اجل تعزيز قدرات الفاعلين الميدانيين لمواجهة هذا الخطر.

وشكر الاتحاد الأوروبي ومن خلاله مبادرة مراكز الامتياز على المجهود الكبير الذي بذله في توفير المعارف النظرية والتطبيقية وإيفاد خبراء متميزين لنقل تجربة الاتحاد في هذا الصدد إلى موريتانيا وتمكين المشاركين في الورشة من تحقيق اكبر استفادة ممكنة.

واجمع ممثلو الاتحاد الأوربي ومراكز الامتياز وخبراء الدورة على أهمية اللقاء في توسيع مدارك المشاركين حول خطورة الإشعاع وطرق مواجهة الخطر الناجم عنه وأهمية والتعاطي مع الآليات المستخدمة بهذا الخصوص. وأشادوا بمستوى الاهتمام الكبير الذي توليه السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والأمن والسلامة النووية لتكوين الكادر الوطني في مجالات التدخل وطرائقه ضمانا لتحقيق استجابة نوعية.

وشكر المتحدث باسم المشاركين المقدم سيد ولد أحبيب جهود السلطة الوطنية للحماية من الإشعاع والأمن والسلامة النووية في تكوين الفاعلين الميدانيين وتمكينهم من الاستفادة من التجربة الدولية في مجال مواجهة الخطر الكيميائي والإشعاعي والبايلوجي.

ودعا المشاركين إلى تحقيق استفادة قصوى من المعارف المتحصل عليها وترجمتها في واقع حياتهم العملية.

هذا وتميز حفل الاختتام بتوزيع إفادات تكوين على المشاركين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد