بدأت صباح اليوم الاثنين على عموم التراب الوطني امتحانات شهادة الدروس الإعدادية.
وقامت السيدة مسعودة بنت بحام الأمينة العامة لوزارة التعليم الأساسي والثانوي بزيارة لمراكز الامتحانات في اعداديتي لكصر وعرفات(1)، حيث اطلعت على سير العمل في هذه المراكز واستمعت إلى شروح وافية عن المنهجية المتبعة في تسيير الامتحان والرقابة وتوزيع الأسئلة.
واوصت الأمينة العامة بضرورة الرقابة الجيدة والمحكمة وحل جميع المشاكل المطروحة بصورة فورية.
وأكد القائمون على الامتحانات للوكالة الموريتانية للأنباء أن الوزارة ممثلة في إدارة الامتحانات سخرت كافة الإمكانيات المتاحة، لتجري هذه الامتحانات في الظروف المرضية ووفق الخطط المرسومة.
وأضافوا أن الوزارة وضعت التلاميذ في جو يطبعه الارتياح والثقة بالنفس، وعملت على ضبط مراحل الاعداد لهذه الامتحانات وتنظيمها وفق المقرر الوزاري الخاص بهذا الشان .
وأوضح التلاميذ الذين استطلعت الوكالة آراءهم أن الأسئلة كانت على المستوى المطلوب وضمن المقرر الذي درسوه خلال السنة الجارية. وتجرى الامتحانات في 149 مركزا، منها ثلاثون في انواكشوط ومركز واحد في التجمع الثقافي الموريتاني ببانجول والباقي في ولاياتنا الداخلية .
ويشارك فى هذه الامتحانات ما مجموعه 28.107 مترشحا، منهم 6956 في الشعبة المزدوجة وتمثل نسبة الإناث فيهم 57 ر15 % أي ما مجموعه 16 065 مترشحة.
ويبلغ عدد المشاركين فى هذه الامتحانات من التعليم ألخصوصي 5174 مترشحاو عدد المترشحين الأحرار 11 ،998مترشحا، فيما تقدر الزيادة في عدد المترشحين هذا العام ب 9055 مترشح أي ما يمثل نسبة 24 ر37 % .
وتفسر هذه النسبة المرتفعة نسبيا حسب مصادر التعليم إلى الاتساع المطرد لقاعدة التعليم الثانوي وبزيادة الإقبال على هذه الشهادة التي تعتبر مؤهلا ضروريا للمشاركة في المسابقات المهنية.