اوصي المشاركون في أعمال الدورة السنوية الأولي للمجلس الوطني للطفولة للعام 2006 في ختام أعمالهم اليوم الخميس في نواكشوط بضرورة أحداث تغييرات جذرية وعملية في ترقية ودعم المجلس الوطني للطفولة.
وطالب المشاركون في أعقاب هذه الدورة التي دامت أربعة ايام بتفعيل وتقوية المجلس المذكور حتي يصبح قادرا على القيام بدوره الكامل في مجال التنسيق بين جميع الفاعلين في حقل الطفولة ووضع الخطط والبرامج المناسبة لتفعيله.
وتميزت الدورة الحالية للمجلس بإدراج ملاحظاته حول التقرير الوطني الدوري الذي ستقدمه الحكومة إلى المجلس المكلف بحقوق الطفل على مستوي الأمانة العامة لهيئة الأمم المتحدة في جنيف.
وأعرب السيد الامام الشيخ ولد اعل،مستشار بالوزارة الأولي،رئيس المجلس الوطني للطفولة عن شكره لكل المساهمين في تطوير وإصلاح المجلس الوطني للطفولة وخاصة صندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونسيف).
وأضاف ان التوصيات الصادرة عن أعمال هذه الدورة ستفتح المجال واسعا أمام التغيرات الرامية إلى ترقية ودعم المجلس .
ويضم هذا المجلس الذي يعود تاريخ إنشائه الى سنة1998 في عضويته كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة في بلادنا ويعقد كل سنة جلستين عاديتين مع إمكانية عقد جلسات أخري عند الحاجة بدعوة من رئيسه.
وجرى حفل الاختتام بحضور الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والأمينة العامة لوزارة التعليم الإعدادي والثانوي ومدير ديوان كتابة الدولة المكلفة بشؤون المرأة وممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في بلادنا.