انطلقت اليوم في نواكشوط وكيهيدى واطار ولعيون، وبصورة متزامنة، أعمال ملتقى لتكوين السلطات الإدارية الموريتانية حول المسلسل الانتخابي والتحضير للاستحقاقات القادمة التى تبدأ بالاستفتاء على الدستور يوم 25 يونيو القادم.
وقد اشرف على افتتاح هذا الملتقى في نواكشوط الذي تشارك فيه السلطات الإدارية فى ولايتي نواكشوط وأترارزة، وزير الداخلية والبريد والمواصلات، السيد محمد احمد ولد محمد الأمين، الذي أوضح فى كلمة بالمناسبة أن انعقاد هذا الملتقى يجسد حرص السلطات العمومية على أن تواكب الإدارية بدراية وتبصر سلسلة الإصلاحات الجارية على النظام الانتخابي الموريتاني.
وأكد انه من بين الإصلاحات الجديدة على هذا النظام استخدام بطاقة التصويت الوحيدة والذي من شأنه ان يوفر وسائل مالية معتبرة للدولةوالجهد لمكتب التصويت والناخب على حد السواء، فضلاعن وضعه الحد نهائيا للضغوط التي ظلت تمارس على الناخب لتوجيه ارادته ومصادرة حريته.
وأضاف انه بالرغم من كل هذه المزايا التي تنطوي على بطاقة التصويت الوحيدة الاانها “جديدة على الناخب الذي تشكلت ذهنيته الانتخابية في ظل واقع مغاير وبالتالي،فانها تتطلب حملة واسعة من التعبئة والتحسيس لتسهيل استخدامها وان ذلك يتطلب استعانة السلطات الادارية بجميع الشركاء من لجنة وطنية مستقلة واحزاب سياسية ومجتمع مدني وقادة رأي وشخصيات مستقلة .
وسيناقش هذا الملتقى سلسلة الإصلاحات الجديدة التي تم اعتمادها على النظام الانتخابي في موريتانيا وخاصة تطبيق النسبية المطلقة في البلديات وتوسيع دائرة المشاركة النسوية بفرض نسبة لاتقل عن 02% في اللوائح المترشحة لصالح النساء،إضافة إلى استخدام بطاقة التصويت الوحيدة.ويأتي تنظيم هذا الملتقى، بعد ان أكملت وزارة الداخلية والبريد والمواصلات تعليق اللائحة الانتخابية على كافة التراب الوطني ووضعها على شبكة (الانترنت)،وارسال اللوازم والمعدات الانتخابية الى كافة ولايات البلاد.
وقد وزعت وزارة الداخلية كميات كبيرة من نسخ الدستور المعدل والذي سيقدم للاستفتاء في 25 من شهر يونيو المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى ينظم في أربع مدن من البلاد تلتقى فيها السلطات الإدارية من مختلف مناطق الوطن ،حيث يجمع ملتقى كيهيدي ولايات كوركول وتكانت وكيدي ماغا ولبراكنة وتشارك فى ملتقى أطار ولايات آدرار واينشيري ونواذيبو، بينما يضم ملتقى لعيون ولايات لعصابة والحوض الشرقي والحوض الغربي .