دشن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الجمعة، الطريق الرابط بين مركز انوامغار الإداري التابع لمقاطعة الشامي وطريق انواكشوط ـ انواذيبو، وذلك ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى ال 55 لعيد الاستقلال الوطني.
وقطع رئيس الجمهورية الشريط الرمزي للتدشين قبل أن يستمع إلى شروح فنية قدمها القائمون على تعبيد هذه الطريق.
ويبلغ طول الطريق المدشنة 56 كلم بعرض 7 أمتار، وبكلفة إجمالية بلغت أربع مليارات و265 مليون أوقية على نفقة الدولة.
وقد تم إنجاز هذا الطريق خلال ثمانية عشر شهرا من طرف المؤسسسة الوطنية لصيانة الطرق وبإشراف من الإدارة العامة للبنى التحتية.
وأوضح وزير التجهيز والنقل السيد محمد ولد خونه أن تجهيز هذا الطريق يدخل ضمن حصيلة كبيرة من الإنجازات التي تتمثل في 3345 كلم من الطرق المعبدة، منها 1250 كلم قيد الإنجاز، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات والمشاريع استفادت منها جميع ولايات الوطن.
وأكد الوزير الأهمية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية للبنى التحتية، وتصمميه على فك العزلة عن مختلف مناطق الإنتاج في البلد.
وقال الوزير إن طريق انوامغار قد أنجز طبقا لمواصفات بيئية أقل تأثيرا على محيطه؛ لتشكل أكبر هدية لسكان هذه المنطقة بمناسبة عيد الاستقلال الوطني المجيد.
وثمن عمدة بلدية انوامغار السيد محمد ولد الحسن هذا الإنجاز الهام الذي سيكون له انعكاس إيجابي على هذه البلدية مستعرضا بعض المشاريع المنفذة والتي من بينها زيادة القدرة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية والهوائية، ومركز صحي، إضافة إلى محطة لتحلية مياه البحر.
وقدم العمدة مجموعة مطالب من بينها فتح مركز للتكوين المهني في مجال الصيد التقليدي، وتعزيز البنى التحتية التعليمية.
وعبر سكان البلدية عن تثمينهم لتدشين هذه الطريق التي ستسهم لا محالة في الرفع من مستوى التنمية الاقتصادية والحضرية من خلال توزيع إنتاج المنطقة ووصوله إلى المستهلكين معبرين عن ارتياحهم لتحقيق هذا الحلم الذي طالما راود سكان هذه المنطقة منذ عقود.
وجرى حفل التدشين بحضور السلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين المحليين.