أختمت مساء اليوم الأربعاء في نواكشوط أشغال الورشة الوطنية حول الحوار الاجتماعي المنظمة من طرف وزارة الوظيفة العمومية والشغل بالتعاون مع المنظمة العربية للشغل وبإشراف من المعهد العربى لإدارة العمل والشغل.
وقد أصدر المشاركون في هذه الورشة، التي دامت ثلاثة أيام ،جملة توصيات أكدت على ضرورة اعتماد الحوار الاجتماعي من قبل الشركاء الاجتماعيين كمنهج أساسي في تنظيم علاقات العمل وتحقيق االتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوصت الورشة بتوفير مقتضيات ممارسة الحرية الثقافية وحق التنظيم لكل من أصحاب العمل والعمال وتمكين المنظمات النقابية من العمل بفعالية في أجواء من الحرية والاستقلالية وتقديم التسهيلات الضرورية من طرف الإدارة لممارسة نشاطها في ظروف طيبة.
وطالب المشاركون فى الورشة بتعزيز قدرات المنظمات الثقافية لأصحاب العمل والعمال ودعوتها الى معالجة أوجه الخلل في هياكلها وأساليب عملها وتوحيد جهودها بما من شأنه تفعيل دورها في مجال الحوار الاجتماعي وتطوير نشاطها لصالح أطراف الإنتاج .
وأكد السيد خالد ولد شيخنا مدير العمل والحيطة الاجتماعية لدى إشرافه على حفل اختتام الورشة ،ان موضوع الحوار الاجتماعي، يتطلب الكثير من الوقت، لما له من اهمية في حياة الأمم واولوية بالنسبة للحكومة الانتقالية والمجلس العسكري .
وأضاف أن التوصيات التي تم التوصل اليها، خلال الايام الثلاثة من المناقشات ستتم دراستها بعناية خاصة ،من اجل ترجمتها الى واقع ملموس سيساهم في اثراء ثقافة الحوار على جميع المستويات .
وبدوره ثمن السيد محمد عبد الله ولد ابيدش ، ممثل المنظمة العربية للشغل النتائج التي تم التوصل اليها خلال ايام الورشة مؤكدا،حرص المنظمة على تلبية اي طلب لموريتانيا يهدف الى تنظيم مثل هذه النشاطات .
وبدوره اكد السيد محمد كشو، مدير المركز العربي لادارة العمل والتشغيل ان هذا الملتقى حقق الأهداف المتوخاة منه .
الموضوع السابق