شاركت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الدكتورة فاطمة بنت حبيب يوم الثاني من نوفمبر الجاري بالعاصمة النيجرية انيامى في أعمال انطلاقة برنامج العائد الديموغرافي (ديفيداند) الذي يغطي 06 دول من غرب ووسط إفريقيا من بينها موريتانيا.
وشكلت هذه الورشة مناسبة لتنصيب اللجنة الجهوية لقيادة البرنامج التي تتكون من وزراء الدول الستة تم خلالها انتخاب موريتانيا لرئاسة اللجنة الفرعية للبرنامج الخاصة بالاتصال من أجل تغيير العقليات ونائب رئيس لجنة النوع واستقلالية المرأة في البرنامج المذكور.
وكانت السيدة الوزيرة، التي عادت مساء اليوم الجمعة إلى نواكشوط قادمة من النيجر قد ألقت خطابا بمناسبة افتتاح الورشة تطرقت من خلاله لأهم المكتسبات التي تحصلت عليها المرأة الموريتانية والجهود الحكومية المبذولة لتطوريها وتنويعها ودعم استقلالياتها.
كما نوهت الوزيرة بالمقاربة التي اعتمدها البنك الدولي وصندوق الأمم المتحدة للسكان لتحديد المكونات الخاصة بالبرنامج والتي تتلاءم مع أولويات بلادنا والتزاماتها التنموية.
ورافق الوزيرة في هذا السفر مدير الدراسات والتعاون والمتابعة بالوزارة.