بدأت صباح اليوم الجمعة في انواكشوط، ورشة تكوين ودعم التجمعات ذات النفع الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للحجارة المصنعة.
وتهدف هذه الورشة إلى دعم القدرات البشرية والتنظيمية لمسيري التجمعات ذات النفع الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الناشطة في حقل إنتاج الحجارة واستخدام الحجارة المصنعة.
كما يرمي هذا التكوين- الذي يدوم أسبوعين كاملين- إلى ترقية استعمال الحجارة كمورد وطني متعدد الاستخدامات في مجالات البناء والأشغال العامة، وخاصة في الوسط الحضري وتحسين الظروف المعيشية للمستهدفين، من خلال خلق فرص عمل تؤمن مداخيل معتبرة ومستديمة تساهم في تخفيف وطأة الفقر وخلق ديناميكية محلية للتنمية.
وأوضح السيد سيد احمد ولد البو، المفوض المكلف بحقوق الإنسان ومحاربة الفقر وبالدمج – في كلمة له بالمناسبة-أن تحقيق هذه الأهداف يشكل دعما لميزان المدفوعات من خلال استخدام منتوج وطني كبديل للمواد المستوردة.
وأضاف المفوض أن الارتباط الوثيق بين التنمية المستديمة للمهارات الفنية والرفع من الإنتاج المحلي، يحتم علينا دعم قدرات مصادرنا البشرية حتى تواكب النمو السريع لفضاء المنافسة، ومتطلبات الخدمات المختلفة التي يحتاجها نمو بلادنا بصورة خاصة.
وأكدت السيدة سيسيل مولينيي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية أن أهم ضمان لنجاح هذا النوع من المشاريع الإنمائية المحلية هو مشاركة جميع الفاعلين المحليين في دفع عجلة التنمية.
وأشادت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالتعاون القائم بين الحكومة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والمكتب الدولي للشغل وغير هما من الشركاء في هذا البرنامج.
جرى حفل الافتتاح بحضور السيد با ابراهيما دمبا وزير التجهيز والنقل والسيد محمد ولد احمد ولد اجك وزير الوظيفة العمومية والعمل ومنسق برنامج التنمية الحضرية ومديري برنامج ترقية الحجارة المصنعة والدمج بالمفوضية.