احتضنت دار الشباب بمدينة سيلبابي امس السبت تجمعا ترأسه وزير المياه والصرف الصحي السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار و بحضور والي ولاية غيدي ماغه السيد محمد ولد الكيحل والفاعلين السياسيين والنقابات وممثلي المجتمع المدني في الولاية.
واستهدف الاجتماع شرح نتائج المشاورات التمهيدية للحوار التي انعقدت مؤخرا في نواكشوط.
واكد وزير المياه على الاهمية القصوى التي يوليها رئيس الجمهورية للحوار مجسدا ذلك في الدعوات المتكررة للحوار في المرات الماضية و التي اسفرت عن نتائج تم الالتزام بكل مخرجاته وتم تنفيذ كل ماتم الاتفاق عليه في الحوارات الماضية.
وبين ان الدعوة للحوار تنطلق من رؤية راسخة بأن الحوار مبدأ شرعي واسلوب حضاري لترسيخ الديمقراطية وتطويرالامم ومطلب للشعب الموريتاني .
وقال ان ذلك تجسد في الحضور الجماهيري المكثف للايام التشاورية وحضور جميع احزاب الاغلبية وكتلة المعاهدة وعدد من الاحزاب المعارضة والهيئة الوطنية للمحامين ورابطات الائمة والعلماء مما يجعلنا امام اغلبية من اصحاب الراي والفكر تبادلت الاراءعلى مدى اسبوع وتمخضت عن لقاءاتهم نتائج جيدة.
واستعرض اهم المحاور التي تمخض عنها الايام التشاورية والتي من بينها ضرورة القيام بالحوار في آجال محددة، مبينا ان كل الآراء وكل المواضيع تمت مناقشتها خلال هذه اللقاءات.
وقال من بين هذه المواضيع التي تم التطرق لها تعزيز الديمقراطية، ترقية الحريات الفردية الشفافية في تسيير الشأن العام، استقلالية القضاء، تمكين كل الفرقاء من الولوج الى وسائل الاعلام العمومي وترسيخ وتوطيد الوحدة الوطنية .