الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية تجري محا دثات مع المدير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
التقت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، المكلفة بالشؤون المغاربية، والإفريقية، وبالموريتانيين في الخارج، السيدة خديجة بنت أمبارك فال، امس الجمعة في نيويورك بالمدير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب السيد جان بول لابورد، في إطار نشاطاتها على هامش الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتطرقت مباحثات السيدة الوزيرة مع المديرالتنفيذي وكبار معاونيه بمن فيهم المسؤولة عن ملف موريتانيا لدى لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلى الخطوط العريضة للمقاربة الموريتانية ضد التطرف العنيف، وهي استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة ترتكز على عدة محاور دينية، وأمنية، ودبلوماسية، وتعليمية، واجتماعية واقتصادية.
كما تحدث خلال اللقاء ممثلنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سيدي محمد ولد بوبكر، حيث أشاد بأهمية التجربة الموريتانية ضد التطرف العنيف،مثمنا مستوى العلاقات مع مديرية لجنة الأمم المتحدة لمكافحة التطرف العنيف.
وخلال اللقاء قدم السفير سيدي محمد ولد سيداتي، المكلف بمهمة لدى الوزارة، عرضا عن الاستراتيجية الوطنية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، كما تم تقديمها في الندوة الدولية من 19-20 أغسطس 2015 في نواكشوط التي نظمتها وزارة الشؤون الخارجية بالتعاون مع المعهد الموريتاني للدراسات الإستراتيجية، والتي تعكس رؤية ديناميكية ومتكاملة لهذه المسألة.
من جهة أخرى، قدم السفير محمد السالك ولد احمد بانمو، مدير الاتصال، إلى خبراء اللجنة نسخة إلكترونية من الوثائق الكاملة للندوة الدولية المنظمة في نواكشوط حول مكافحة التطرف العنيف.
وقدم المسؤول الأممي في ختام اللقاء التهنئة لموريتانيا لاهمية مساهمتها في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مع تثمين الخبرة والممارسات الجيدة التي تميز مشاركة بلادنا في هذا المجال.