ترأس وزير البترول والطاقة والمعادن السيد محمد سالم ولد البشير ليلة البارحة في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية إجتماعا تحسيسيا حول نتائج اللقاء التشاوري الممهد للحوار الشامل المرتقب.
واكد الوزير في العرض الذي قدمه امام عدد من الاطر والفاعلين السياسين والوجهاء في المقاطعة أن الحوار أرقى سلوك في الديمقراطية وافضل وسيلة لتطبيق مبدإ الشورى المنصوص عليه في القرءان الكريم.
واضاف أن الحوار في القضايا الوطنية والاقتصادية والسياسية ظل يشكل استرتيجية ثابتة عند رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وكرست الحكومة كل الجهود لتنظيمه ودعت كل الاطراف للجلوس على طاولته.
وقال في معرض حديثه عن الحالة العامة للوطن إنما تحقق من مكاسب وإنجازات يضاعف ما تحقق في العقود الماضية رغم الازمات الاقتصادية التي يشهدها العالم .
ودعا الجميع إلى تكاتف الجهود لصيانة وحماية هذه ا لمكاسب عن طريق ترسيخ جذور الوحدة الوطنية، مبرزا أن كل فرد من افراد المجتمع يتحمل جزء من المسؤولية في نجاح الحوار المرتقب.
واشادت من جانبها وزيرة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد أممه بنتائج الحوار التشاوري التمهيدي، مبينة ان عددا كبيرا من شباب المنتدى وبعض من أحزابه وشخصيات فاعلة ومنظمات من المجتمع المدني شاركت في اللقاء التشاوري الاخير.
وحضر الاجتماع أعضاء البعثة المرافقة للوزير والوالي المساعد لولاية نواكشوط الشمالية وحاكم مقاطعة تيارت.