شرعت مساء اليوم الاربعاء في مقاطعة دار النعيم بولاية نواكشوط الشمالية بعثة من الحكومة برئاسة السيد محمد سالم ولد البشير وزير البترول والطاقة والمعادن في شرح مضامين اللقاء التشاوري الذي جرى مؤخرا.
وقدم الوزير في الاجتماع عرضا عن الحالة العامة للوطن ومراحل النمو التي شهدتها البلاد خلال المأمورية الاولى لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وما تحقق من مكاسب وانجازات في جميع المجالات ، مبرزا دعم القدرات المادية واللوجستية للقوات المسلحة مما مكن من توفير الامن الذي هو شرط أساسي للتنمية.
واضاف أن الوضع الاقتصادي للبلد شهد نموا حيث وصل عدد احتياطي البلاد من العملات الصعبة إلى 860 مليون دولار وارتفعت مشاركة االدولة في الاستثمار من 35 مليار إلى 120 مليار.
وبين أن بلادنا في مجال الطاقات المتجددة تحتل حاليا الرتبة الرابعة في افريقيا.
أما السيدة الامينة بنت أممه وزيرة الزراعة فقد تناولت المراحل التي مر بها الحوار مع المعارضة من 2009 بدكار إلى الان ، مبرزة أن رئيس الجمهورية لم تمر مناسبة دون أن يعلن استعداد الحكومة للحوار بدون شروط مسبقة .
واضافت أن المنتدى ظل دائما يضع العراقيل ويتملص من التزاماته ويضع الشروط التعجيزية أمام الحوار.
وبدورها تناولت السيدة مكبولة بنت برديد المديرة المساعدة لديوان الوزير الاول المواضيع التي تم نقاشها في ورشات اللقاء التشاوري ، مبرزة أن التقرير النهائي الذي صادق عليه المشاركون في اللقاء التشاوري ركز على ضرورة تنظيم الحوار الشامل في شهر اكتوبر القادم.
وجرى الاجتماع بحضور والي نواكشوط الشمالية المساعد وحاكم مقاطعة دار النعيم وعدد من الاطر والفاعلين السياسين.