AMI

رئيس الجمهورية يشارك بنيويورك في مؤتمر قمة دولية حول التطرف العنيف

التأمت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الثلاثاء، قمة دولية لمناقشة قضية الإرهاب، دعا إليها الرئيس الامريكي باراك أوباما.

وقد حضر اشغال هذه القمة بدعوة من الرئيس الامريكي، رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الى جانب العديد من نظرائه قادة الدول والحكومات المعنيين بإيجاد حل لهذه المعضلة.

وقد ركزت القمة على سبل التعامل مع التنظيمات المتشددة، ولا سيما تنظيمي “داعش” و”بوكو حرام”.

وقد افتتح القمة الرئيس الامريكي باراك أوباما، بكلمة تطرق فيها إلى نتائج الحملة الجوية الدولية التي تقودها واشنطن ضد “داعش” في العراق وسوريا منذ عام، وسبل ممارسة مزيد من الضغط على التنظيم الذي ما زال يسيطر على أجزاء واسعة في كلا البلدين.

وقد تحدث لدى افتتاح القمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والرئيس النيجيري محمد بخاري الذي تخوض بلاده حربا ضد “بوكو حرام”.

وكان الرئيس أوباما قد قال في كلمته أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لدى افتتاح أعمال جمعيتها العامة في نيويورك الاثنين، إن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة إرهابية كداعش بالتوسع.

وأضاف أن قيام “داعش” بقطع رؤوس أشخاص واستعباد النساء، لا يجعل المسألة قضية أمنية لدولة ما، وإنما قضية إنسانية تستدعي التحرك.

وشدد الرئيس الأميركي على أن القضاء على الإرهاب العالمي يتطلب تعاونا دوليا وثيقا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد